ملفات خاصة » ملفات خاصة

مركز حقوقي: عدوان الاحتلال على غزة يتم بغطاء دولي

10 آب / يوليو 2014 09:57

طفل استشهد بقصف للاحتلال على غزة
طفل استشهد بقصف للاحتلال على غزة

غزة – الرأي:

أكد مركز الميزان لحقوق الإنسان، أن عدوان الاحتلال على قطاع غزة يتم تحت غطاء سياسي من قبل المجتمع الدولي، الذي يصمت ويعجز رغم هول وبشاعة الجرائم عن التحرك العاجل لوقفها وحماية المدنيين.

حذر المركز، من خطورة تنفيذ الاحتلال لسياساته العدوانية التي ينتهجها، بالضغط على المدنيين العزل ومحاولة إرغامهم على ترك بيوتهم والرحيل عنها في شمال قطاع غزة.

وقال المركز في بيان له اليوم، إن قوات الاحتلال تهدف بإجراءاتها إلى تشريد عشرات الآلاف من المدنيين وبث الرعب في قلوبهم، حيث تقوم بإرسال رسالة مسجلة على الهواتف تطالب السكان بمغادرة منازلهم وإلا سيكونون عرضة للخطر.

وأوضح أن هذه الإجراءات تطال أرجاء واسعة من محافظة شمال غزة ولا أماكن إيواء أو ملاجئ مجهزة في قطاع غزة ما سيدفع إلى تهجير عشرات آلاف السكان قسرياً عن ديارهم ومضاعفة معاناتهم الإنسانية.

وشدد المركز على خطورة هذه الخطوة التي تأتي استكمالا لقصف التجمعات المدنية في مختلف محافظات غزة على مدار الأيام الثلاثة الماضية ما تسبب بسقوط المئات من الشهداء والجرحى.

وجدد استنكاره الشديد لاستمرار وتصاعد هذه الجرائم البشعة، محذراً المجتمع الدولي من مغبة الاستمرار في صمته لأن الكلفة البشرية ستكون كبيرة جداً وغير مسبوقة بالنظر لتكثيف قوات الاحتلال هجماتها التي تركز على استهداف المدنيين والمنازل السكنية.

وشدد على أن، ما تقوم به قوات الاحتلال من جرائم يشبه إلى حد كبير تلك التي ارتكبتها خلال عدوان الرصاص المصبوب، مشيراً إلى عمليات قتل الأطفال وجرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال.

وأكد أن استهداف المدنيين على هذا النحو أمر خطير يفرض على المجتمع الدولي ولاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة التحرك العاجل لحماية المدنيين ووقف جرائم الحرب "الإسرائيلية" وتفعيل أدوات الملاحقة والمسائلة عن هذه الجرائم.

وشدد المركز على أن المدنيين الفلسطينيين عموماً والأطفال والنساء والمسنين هم من يدفعون من دمائهم ومن آمالهم ثمن العجز الدولي عن مواجهة جرائم الاحتلال التي يبدو وأنها ستتصاعد، لأن شعور المجرمين بالحصانة يفتح شهية القتل ما ينذر بنتائج إنسانية وخيمة لاستمرار هذا العدوان'.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟