ملفات خاصة » ملفات خاصة

الصحة العالمية تطلق نداءً عاجلاً لمنع انهيار الخدمات الصحية بفلسطين

11 آب / يوليو 2014 12:18

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 القدس المحتلة – الرأي:

 أطلقت منظمة الصحة العالمية، نداء عاجلا لتضافر الجهود من أجل منع انهيار الخدمات الصحية في فلسطين، وبخاصة في ظل تصعيد الاحتلال الخطير في قطاع غزة.

أبدت المنظمة في بيان لها أمس الخميس، قلقها من تصاعد العنف في قطاع غزة، ومدى قدرة الحكومة على مواكبة العبء المتزايد على القطاع الصحي في غزة في ظل ارتفاع معدلات النقص في الأدوية والأدوات الطبية.

 ودعت منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الجهات المانحة، المحلية والإقليمية، لدعم الوزارة في مواكبة الوضع الراهن الصعب في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولاسيما في قطاع غزة، والذي يؤثر على صحة الفلسطينيين وعافيتهم.

 وتحدث البيان عن عدم قدرة وزارة الصحة على الاحتفاظ بقدرتها على الاحتفاظ بمخزون كافٍ من الأدوية بسبب الديون المستحقة منذ زمن التي تزيد حالياً على 253 مليون دولار أميركي (874 مليون شيكل إسرائيلي جديد).

 وبين أن من هذه الديون، هناك 105 مليون دولار مستحقة لموردي المستحضرات الصيدلانية و148 مليون دولار لمراكز الإحالة الطبية الفلسطينية الخاصة.

 وقالت المنظمة: وتعاني مستشفيات القدس الشرقية نظراً لعدم سداد 57 مليون دولار أميركي مقابل خدمات الإحالة، وخصوصاً مستشفى أوغستا فيكتوريا التي تستقبل 70% من إحالات السرطان من قطاع غزة و40% من حالات العلاج الكيميائي والإشعاعي القادمة من الضفة الغربية. وبنهاية حزيران/يونيو، أفادت المخازن المركزية للأدوية بالوزارة أن 27% من أصناف الأدوية الأساسية قد نفدت في الضفة الغربية ووصلت إلى 28% في قطاع غزة.

 وأكد أن الوضع في قطاع غزة الأكثر خطورة، ويتفاقم بفعل عدد من العوامل الإضافية؛ فوزارة الصحة لم يعد لديها من الوقود سوى ما يكفي لتزويد المستشفيات بالكهرباء لمدة عشرة أيام فقط. ولم يحصل نصف العاملين الصحيين بالقطاع الحكومي على رواتبهم خلال الشهور الأخيرة، وبعضهم لم يعد قادراً على الذهاب إلى العمل.

 ولفتت إلى أن المستشفيات التابعة للحكومة توقفت عن إجراء العمليات الجراحية الانتقائية لتوفير الموارد وفي محاولة لتلبية الجراحات العاجلة، وهذا ما يعني أن العمليات العاجلة المنقذة للحياة هي فقط التي يتم إجراؤها؛ أما العمليات الأخرى مثل جراحات العظام الترميمية وعمليات استئصال المرارة فتُؤجل للعام التالي.

وقد صرح أحد الأطباء بمستشفى الشفاء، خلال نوبة عمل لمدة 24 ساعة، قائلاً 'إننا نعمل في وضع مزري، ولم تتوافر لدينا اليوم المواد الأساسية اللازمة لخياطة جروح المصابين، ولذا كان عليّ أن أجد حلولاً أخرى'.

من جانبه، قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور علاء الدين العلوان: 'لقد واجهنا وضعاً مشابهاً عام  2008-2009، وأخرى في 2012 عندما انخفض 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟