غزة – الرأي
قال مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة "روبرت تيرنر" إن حصيلة من ارتقوا وأصيبوا خلال عدوان الاحتلال المستمر على القطاع لليوم الـ 6 تبين أن هناك تعمد واضح باستهداف المدنيين.
وأضاف تيرنر "إن تركيز عدسات الكاميرا سيكون منصبا على اللقطات الدراماتيكية التي خلفتها الغارات الجوية واسعة النطاق، إلا أنه وفي نهاية اليوم وبطريقة مبيعات الجملة فإن سكان غزة سيعانون".
وعبر عن إدانته لاستخدام القوة من قبل القوات "الإسرائيلية" على غزة والتي تتسبب بوقوع إصابات في صفوف المدنيين في انتهاك للقانون الإنساني الدولي.
وأضاف "على أية حالة، فإن درجة التأهب لدينا عالية إلا أنها ليست في المكان الذي نريد لها أن تكون فيه".
وتابع "أن مقدورنا إيواء ما يصل إلى 50 ألف غزي مشرد في مدارسنا إذا ما حدث غزو بري، ومع ذلك فإننا مجهزون لأقل من 35 ألف شخص فقط جراء شح الموارد المالية التي لم تسمح لنا بتجديد إمدادات الطوارئ بعد الفيضان المدمر في كانون الأول من العام الماضي.
وشدد على أن الأونروا مستمرة بالقيام بما يتوجب عليها إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لمسألة اللاجئين، حسب تعبيره.

