غزة- الرأي- عبد الله كرسوع
قال وكيل وزارة الصحة يوسف أبو الريش إن المساعدات الصحية التي دخلت إلى قطاع غزة لا ترتقي إلى مستوى الحالات التي وصلت لمستشفيات قطاع غزة نتيجة العدوان "الإسرائيلي" المتواصل.
وأكد أبو الريش خلال مؤتمر صحفي، مساء الجمعة، أن وفدين فقط دخلوا إلى قطاع غزة، لافتاً إلى أن المستشفى الإماراتي الميداني سيتم إنشاؤه في المنطقة الوسطى لقطاع غزة.
وأوضح أن الوضع الصحي في قطاع غزة كان يعاني بسبب الحصار وجاء العدوان "الإسرائيلي" ليفاقم الأوضاع الصحية، مشدداً على أن استمرار العدوان يحول دون إمكانية الاستمرار في تقديم الخدمة الصحية للمواطنين خصوصاً أنه تم اغلاق 13 مركز رعاية أولية.
وقال أبو الريش إنه تم تحويل 32 حالة إلى الخارج منها 20 حالة لمصر و12 حالة إلى الأردن وحالتين إلى داخل الخط الأخضر"، لافتاً إلى أن المواطنين يعانون من استمرار إغلاق المعبر وعدم تمكن الآلاف من الحصول على الطعام بسبب استمرار العدوان على قطاع غزة.
وأضاف: "تم حرمان ما يقارب من 17 ألف مواطن من إمدادات المياه، بالإضافة إلى تضرر 50% من محطات معالجة المياه العادمة التي تضررت الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية".
وأكد أن عدد الشهداء بلغ 274 شهيد بلغت نسبة الأطفال والنساء منهم 40% بحيث قضي ما يقارب من 75 نحبهم داخل بيوتهم بسبب القصف المباشر لمنازلهم، في حين بلغ نسبة الإصابات 2300 جريح.
وشددّ أبو الريش أن منظمة OCHA التابعة للأمم المتحدة قالت إن ما نسبته 76% من المستهدفين مدنيين، بالإضافة إلى 6% غير محدد الأمر الذي قد يرفع نسبة المدنيين إلى 82% وذلك حسب تصنيفات الأمم المتحدة نفسها.
وقال: "إن عدم وجود خطوط حمراء عند العدو في اعتدائه على القطاع لم يبقي مكاناً آمناً في القطاع بما في ذلك المؤسسات الصحية طواقمها والتي كان آخرها استهداف المبني الإداري لمستشفى بيت حانون وكذلك استهداف مستشفى الوفاء الطبي بـ10 صواريخ، كذلك قصف جمعية مبرة الرحمة التي أدت إلى استشهاد 3 معاقين".
ورفع خلال المؤتمر شهادات وفاة لكل من جامعة الدول العربية والأمم المتحدة الي يترأسها بان كي مون، كما تم تقديم جائزة الإرهاب الدولي للكيان "الإسرائيلي" وجائزة لقاتل الأطفال أوباما.
تصوير/ علاء السراج





