غزة – الرأي:
أكد النائب في المجلس التشريعي والقيادي في حركة حماس مشير المصري، أن عملية أسر الجندي "شاؤول أرون" على يد كتائب القسام شكلت ضربة قاصمة للمنظومة الأمنية "الإسرائيلية" وكسر لهيبة الاحتلال وقهر لأسطورة الجيش الذي لا يقهر.
ولفت المصري في تصريح له على صفحته في "فيس بوك" اليوم الاثنين، إلى أن عملية الخطف شكلت تغيير لقواعد اللعبة وفرضت معادلات جديدة.
وشدد على أن رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" يجب أن يختصر الزمن وألا يقع في خطيئة "أولمرت" الذي راهن على قوته الزائفة وعامل الوقت ثم رضخ الاحتلال لشروط المقاومة بعد خمس سنوات.
وأضاف "على نتنياهو ألا يغامر بمستقبله السياسي كما غامر أولمرت فسقط وأن يسارع الخطى في الاستجابة لشروط المقاومة".
وتابع "عليه أن يدرك تماماً أن قصة جنديه الأسير منفصلة كلياً عن شروط التهدئة التي يجب أن يلتزم بها أولاً إذا أراد هدوءً ثم مباشرة الدخول في شروط صفقة التبادل وإلا فجنديه شاؤول هو الأول واستمرار العدوان يعني وقوع مزيد من الجنود في أوحال غزة ورمالها المتحركة ومقبرة غزة وقبضة القسام بإذن الله".
وأشار إلى أن المقاومة تسطر أروع الملاحم البطولية وهي تثخن في العدو وتلقنه الدروس المؤلمة، في الوقت الذي يبحث فية "نتنياهو" عن نصر موهوم بقتل الأطفال والنساء للتغطية على خسائر جيشه المنهزم.

