معاريف – من مايا بنغل وآخرين
يصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى القاهرة غدا للقاء الرئيس المصري حسني مبارك والهدف الرسمي هو التنسيق لتدشين المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين في الاسبوع الماضي في نيويورك في القمة المرتقبة برعاية الرئيس اوباما. غير أن نتنياهو ومبارك سيبحثان ايضا في الصفقة لتحرير شليت. مصدر سياسي كبير قال أمس: "تبذل جهود كبرى لاعادة شليت في اقرب وقت ممكن".
ولعل هذا هو السبب الذي يجعل انضمام الوزير ايلي يشاي هذه المرة الى زيارة نتنياهو الى القاهرة، وهو المعروف بتأييده للصفقة. واذا تحقق في الزيارة تقدم كبير فان بوسع نتنياهو أن يستعين بيشاي والحاخام عوفاديا يوسيف كي يشرحها للجمهور.
يحتمل أيضا ان يكون قرار ضم يشاي الى الزيارة جاء بدوافع لاعتبارات سياسية داخلية. في ضوء التقدم في المسيرة السياسية يسعى نتنياهو الى ان يغرس في يشاي الاحساس بانه شريك في الخطوات.
ولكن ليس فقط نتنياهو يصل الى القاهرة: "في المرة الثانية في غضون اسبوع يصل الى العاصمة المصرية رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل في رئاسة وفد لكبار مسؤولي الحركة. وسيلتقي مشعل اليوم رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان. في مكتب نتنياهو رفضوا التطرق لمسألة اذا كانت رحلة نتنياهو ترتبط بحقيقة ان مشعل يتواجد هو الاخر في القاهرة في ذات الوقت.
وافادت صحيفة "الشرق الاوسط" امس من القاهرة بان حجاي هداس، المبعوث للمفاوضات لتحرير شليت، زار الاسبوع الماضي مصر والتقى سرا المسؤول المصري عن الملف عمر سليمان. وافادت الصحيفة بان "القاهرة وتل ابيب قريبتان من التوصل الى تفاهمات تتعلق بالمسيرة السلمية بين اسرائيل والفلسطينيين، وعلى رأسها تبادل الاسرى. هذه التفاهمات ستؤدي الى بيان عن قرارات جديدة يعلن عنها بعد اللقاء بين الرئيس المصري ونتنياهو.
وأمس اعلنت حماس بان زيارة مشعل تعنى باستئناف محادثات المصالحة مع فتح. في حماس ينفون بان يكون هناك تقدم كبير في الاتصالات للصفقة. صلاح البردويل، من كبار حماس قال ان "ما ينشر هو بالونات اختبار بعيدة عن الواقع".
المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 13/9/2009.

