الجيش الامريكي: إسرائيل تحتفظ بسلاح نووي وعلى ما يبدو بسلاح كيماوي أيضا
وزير الدفاع غيتس: يعارض الهجوم على المنشآت النووية
هآرتس – من امير اورن
صرح وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس أول أمس بانه يعارض مهاجمة المنشآت النووية الايرانية رغم خطورة مشكلة التسلح الايراني.
في لقاء مع شخصيات عامة امريكية تشارك في دورة في البنتاغون قال غيتس ان الرد الافضل على السعي الايراني لتحقيق سلاح نووي هو استمرار الحوار وليس خطوة عسكرية. وقال غيتس: "يتحدثون كثيرا عن مجهود عسكري لابادة قدراتهم النووية لكن برأيي هذا لن يكون سوى حل مؤقت. يمكن ان نكسب من ذلك سنة حتى ثلاث سنوات، ولكنهم ببساطة سيزيدون التعميق والسرية وهذا سيرص صفوف الدولة ويؤكد التزاماتهم".
وقال غيتس لضيوفه انه الى جانب باكستان، فان ايران هي الدولة التي تقلقه اكثر من غيرها وأن مشكلة التحول النووي الايراني هي الاصعب بين المشاكل التي يقف امامها العالم منذ سنين. فهي كفيلة بان تشعل سباق تسلح نووي في الشرق الاوسط وتفاقم اكثر فأكثر عدوانية النظام الايراني، قال غيتس، ولكن على المدى البعيد الحل الوحيد يكمن في اقناع النظام بان امتلاك السلاح النووي سيضر بمصالحها الامنية ولن يعظم قواها.
في مقابلة مع شبكة "الجزيرة" الاسبوع الماضي تملص غيتس من ردود مباشرة على مسألة النووي الاسرائيلي. فقد سئل غيتس لماذا لا يعالج الغرب بداية اسرائيل "المعروف بيقين ان لديها سلاح نووي، وليس ايران، المشتبه بانها لديها مثل هذا السلاح". واجاب وزير الدفاع بان "القيادة الايرانية قالت ان في نيتها محو اسرائيل من على الخريطة. تهديدات كهذه لم نسمعها في الاتجاه المعاكس. يجب التركيز على الدولة التي تعطل ارادة الاسرة الدولية والامم المتحدة، على الدولة التي تخرق قرارات مجلس الامن".
حسب وثيقة نشرها مؤخرا سلاح الطب في الجيش الامريكي، فان اسرائيل تمتلك بيقين سلاحا نوويا وهي مشبوهة ايضا بامتلاك سلاح كيماوي.
وتأتي الوثيقة لاعداد وحدات من أذرع البر، الجو والبحر وسلاح البحرية المارينز بتقديم مساعدة طبية في محيط مصاب – بهجوم أو بحادثة خلل – من مواد كيماوية بيولوجية او نووية. قادة الوحدات واطباؤها تلقوا التعليمات للاستعداد لضرر بمعدل 10 – 20 في المائة من جنود كل فرقة تتلقى ضربة نووية. وجود الوثيقة، دون احاطة بالسرية، نقل تقريرا عنه لاول مرة ستيفن افرغود من "اتحاد العلماء الامريكيين".
وهذه هي المرة الثانية في غضون عشرة اشهر يحصل ان وثيقة علنية من البنتاغون تعنى بالنووي الاسرائيلي. في كانون الاول 2008 قضت وثيقة نشرتها قيادة القوا المشتركة، في فصل يعنى بقارة آسيا ان اسرائيل هي "قوة عظمى نووية"، مثل الباكستان، الهند، الصين، كوريا الشمالية، روسيا واكثر من ايران، التي تقترب الى مثل هذه المكانة.
المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 13/9/2009.

