اسطنبول – الرأي:
انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صمت المجتمع الدولي تجاه الاعتداءات، والتجاوزات "الإسرائيلية"، وحادثة اعتداء الجنود "الإسرائيليين" على المسجد الأقصى، قائلًا: "ماذا سيفعل العالم لو جرى للمعابد، والكنائس في بلادنا ما جرى للمسجد الأقصى، ورغم هذا نحن لا نسمح أن يحدث ذلك في بلدنا، لأنه لا مكان في ديننا الإسلامي لمثل هذه التجاوزات".
وأكد أردوغان أن المسجد الأقصى ليس للفلسطينيين فحسب بل هو القبلة الأولى لكل المسلمين في العالم، و"تقع علينا مسؤوليات كبيرة تجاهه، ولكن لاحظوا كيف أن العالم يلتزم الصمت".
جاء ذلك في الكلمة الختامية للقمة الأولى للزعماء الدينيين المسلمين بأمريكا اللاتينية التي تنظمها رئاسة الشؤون الدينية التركية في مدينة إسطنبول، معربًا عن أمانيه أن تكون القمة وسيلة من أجل ترسيخ الصداقة والتضامن بين تركيا، وبلدان أميركا اللاتينية، وأداة لتدعيم الأواصر مع المسلمين القاطنين في تلك البلدان.
وقال الرئيس التركي إن الإسلام هو دين للمظلومين والمحتاجين والغرباء، ولا يقوم على إجبار أحد على دخوله من خلال استخدام السيف، والسلاح، أو الوعد بالمال، والممتلكات، قائلًا: "لذلك فإن الإسلام لم يكن يومًا وسيلة للاستغلال، ولكن بعكس ذلك، فهو أداة من أجل مجابهة الاستغلال والظلم".

