القدس المحتلة – الرأي
قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن نحو مستوطنا وعنصراً احتلالياً اقتحموا ودنسوا المسجد الأقصى خلال شهر كانون الثاني/يناير الماضي.
وأوضحت المؤسسة في تقرير صادر عنها الثلاثاء، أن عدد حالات الإبعاد خلال يناير عن الأقصى بلغت 25 حالة، بالإضافة إلى حظر عدد من المؤسسات الإسلامية من قبل وزير أمن الاحتلال يعالون.
وأشارت إلى أن انتخابات "الكنيست" ألقت بظلالها على المسجد الأقصى، وعلى وجه الخصوص ملف توسيع رقعة الاقتحامات ومحاولات فرض صلوات يهودية في الأقصى، وبرز في هذا الجانب عضو الكنيست “ميري ريجيف” من حزب الليكود، و”إيلي بن دهان” من حزب البيت اليهودي، ونشاطات منظمات الهيكل المزعوم ومحاولات استثمارها للحملات الانتخابية للكنيست للتركيز على محاور استهداف المسجد الأقصى بالاقتحام أو الضغط لتحقيق صلوات يهودية فيه بالمستقبل.
وبينت المؤسسة أن الشهر الماضي حمل عدة ممارسات ومخططات تستهدف المسجد الأقصى، حيث سجل أكثر من مرة محاولات لإطلاق طائرة صغيرة، موجهة عن بعد للتحليق والتصوير فوق المسجد الأقصى، وسعي بعض المنظمات والجمعيات "الإسرائيلية" إلى تسجيل الأقصى بكامل مساحته في دائرة "الطابو" كمقدمة لطرح مخططات لبناء كنس يهودية على أجزاء منه.

