غزة – الرأي:
نفت حركة حماس ما نقلته بعض وسائل الإعلام اليوم الأربعاء، عن مقتل قيادي في كتائب القسام الجناح اللعسكري لها، خلال قصف جوي للجيش المصري على معاقل مسلحين في سيناء.
وأكدت الحركة أن المذكور هو الشاب عبد الإله محمد قشطة من مدينة رفح، وأعلن عن وفاته مؤخراً في الأراضي الليبية وليس عضو في كتائب القسام ولا في الحركة.
وقالت في بيان لها تعقيباً على هذه الإدعاء: "إن الشاب قشطة ليس عضوا في القسام ولا حماس، ونؤكد على سياستنا الثابتة بعدم التدخل بالشأن المصري الداخلي".
ونوهت إلى أنها ترفض أي زج لاسمها في هذه المضمار، داعية وسائل الإعلام إلى الكف عن ترويج الأخبار الكاذبة والتي لا هدف لها سوى تشويه المقاومة وفي ومقدمتها القسام، وتبرير الحصار والعدوان على القطاع.
بدورها نفت كتائب القسام مقتل أي من قياديها في سيناء، مشددة على أن "ساحة عملنا هي داخل أرضنا المحتلة، وبوصلتنا موجهةٌ نحو العدو الصهيوني ونحوه فقط"، داعية وسائل الإعلام إلى عدم التعاطي مع هذه الأخبار المفبركة التي تهدف إلى تشويه الصورة الناصعة لمقاومتنا الباسلة.

