أصدر مركز بناة الغد التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر بالتعاون وزارة التربية والتعليم –مديرية خانيونس – جنوب القطاع، كتابين في مبحث العلوم للصفين السادس والسابع، اعتمدا إلى جانب المادة المكتوبة على تقنيات المؤثرات الصوتية والفلاش والفيديو، في إطار برامج المركز المتنوعة و المستمرة لتحسين جودة البيئة التعليمية.
وقد جرى تعميم الاصدارين على طلاب الصف السادس والسابع في مدارس خان يونس خلال احتفال جماهيري تربوي ، وذلك في مركز التدريب التربوي بخانيونس، سلمت خلاله إدارة مركز بناة الغد ممثلة الاصدارين لمدراء المدارس ومشرفو مباحث العلوم بالمديرية، ومعلمو العلوم العامة في المدارس، لتعميمها على الطلاب .
وقالت مدير مركز بناة الغد آمال خضير :"إن الإصدارين اعتمدا على استثمار وسائل التكنولوجيا المحبة للأطفال لتدريس المادة العلمية عن طريق المحاكاة الحاسوبية التفاعلية ، والتي تجعل المتعلم متفاعلا ومشاركا في العملية التعليمية" .
وأوضحت خضير أن المركز أصدر خلال الفصل الدراسى الأول الكتاب التفاعلي للصف السادس وفي هذا الفصل تم انجازه للصف السادس والسابع، موضحةَ أن الاسطوانة تمكن الطالب من استذكار المادة الدراسية باستخدام الحاسوب.
وبينت خضير أن الكتاب وسيلة جديدة تتناول المادة العلمية بجميع محتوياتها بطريقة تمكن وتحفز الطالب على التعلم باستخدام الصورة والفيديو والصوت، مشيرة إلى أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من الإصدارات فى إطار النهج الذي اتخذته الجمعية على عاتقها منذ سنوات لتحسين جودة البيئة التعليمية فى المدارس.
من جهته، أكد مدير الدائرة الفنية لمديرية التربية والتعليم منطقة غرب خان يونس ناصر السدودى، أن المديرية تولي اهتماماً خاصاً بالبيئة التعليمية، موضحاً أن التعليم التفاعلي يعتبر أكثر فائدة من التعليم بالتلقين، حيث أن الطالب يتفاعل مع المنهاج ويأخذ التغذية الراجعة أولاً بأول.
وأشاد السدودي بالتعاون المستمر بين المديرية وجمعية الثقافة والفكر الحر بمراكزها المختلفة وخاصة مركز بناة الغد.
وتمنى أن يتم العمل على اصدار كتب واسطوانات تفاعلية للصفوف الأخرى، وفي المباحث المختلفة لتعم الفائدة على جميع الطلبة، مطالباً المعلمين بضرورة متابعة النتائج لقياس مدى أثر الكتاب التفاعلي على الطالب.
وقد تم توزيع أكثر من 300 نسخة من كل إصدار على المدارس، نسخة مكتوبة تحتوى على (CD)، يتضمن فيديوهات تشرح المادة، وأسئلة اختيار متعدد، وملخص عام لكل المادة .

