جدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، التأكيد على عدم تدخل الفلسطينيين في الشأن المصري الداخلي، مشدداً على أن الاهتمام باستقرار مصر وحقن الدماء في كل الأقطار العربية والإسلامية الشقيقة.
وأكد في تصريح وصل "الرأي" اليوم الأحد، حرص الفلسطينين بما فيهم حركة حماس على سلامة الأراضي والسيادة المصرية، لافتاً إلى أنه صدرت بذلك مواقف وتصريحات باسم كافة الفصائل الوطنية والإسلامية بما فيها حماس.
وأضاف: "رغم ذلك يصدر القضاء المصري وفي ذكرى النكبة الـ67 أحكام مرفوضة وطنياً وليس من حماس فقط".
وتمنى البطش على القضاء المصري المشهود له بالخبرة بإعادة النظر بالأحكام مجددا إنصافاً للحقيقة والعدالة في فلسطين ومصر معا وعدم ظلم الآخرين إذا كنا معنيين بالحقيقة والحقيقة فقط.
ولفت إلى أن "الأحكام تبدو ذات بعد سياسي وإلا كيف يحكم القضاء المصري المشهود له بالخبرة على شهداء من القسام كرائد العطار واخرين كحسن سلامة الذي يقضي حكما بالمؤبد في سجون الاحتلال .؟"
وشدد على ضرورة فتح حوار جدي مع الأشقاء في مصر لإزالة جميع الملابسات و العقبات على أرضية العلاقات الأخوية التاريخية وسيل الدماء المشترك الذي جسدته الملاحم التاريخية بين الشعبين ضد التتار وضد المستعمر الغربي.
ودعا لذلك باعتبار أن وحدة الشعبين ووحدة القضية التي خاض الرئيس الراحل عبد الناصر من اجلها صراعه الطويل مع الاستعمار و"إسرائيل" العدو المشترك للشعبين.
كذلك دعا السلطة والرئيس أبو مازن والدبلوماسية الفلسطينية للتدخل لدى الأشقاء في مصر لصون المصالح المشتركة بين الشعبين.
وكانت محكمة جنايات القاهرة حكمت أمس السبت، بالإعدام لعدد من المتهمين الفلسطينيين والمصريين فيما يعرف إعلاميا بقضية الهروب من السجون إبان ثورة 25 يناير.
ومن بين الفلسطينيين المحكوم عليهم بالإعدام الشهيد القسامي رائد العطار، والشهيد تيسير أبو سنيمة، والأسير حسن سلامة المعتقل منذ أكثر من 19 عاما في سجون الاحتلال.

