قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، إن الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ شهر دخل مرحلة الخطر، ويعاني من هزال وضعف شديدين وواضحين للعيان.
ولفت إلى أن الأسر عدنان (37 عاما)، من بلدة عرابة في جنين، يتناول الماء فقط دون الملح أو أي مدعمات، ويرفض إجراء أي فحص طبي منذ البدء بإضرابه.
وأكد بولس الذي أجرى زيارة للأسير خضر عدنان في عيادة "سجن الرملة"، أن الأسير عدنان يرفض المثول أمام المحاكم العسكرية أو قيام أي محامٍ بالدفاع عنه.
ونقل بولس عن الأسير خضر '"ن ضباطا من مصلحة سجون الاحتلال قاموا بزيارته صباح اليوم في زنزانته، وأبلغوه أنهم قرروا نقله إلى مستشفى مدني حتى وإن لزم ذلك استخدام القوة، بالمقابل أكد خضر رفض نقله لأي مستشفى مدني".
وأشار إلى أن الأسير عدنان يمتلك معنويات عالية، وهو مستعد لكل الاحتمالات حتى نيل حريته.
ونقل بولس رسالة عدنان التي حيى بها كل أحرار العالم ولكل من وقف ويقف معه في إضرابه عن الطعام، مؤكداً أن إضرابه وإن كان فردياً إلا أنه جاء دفاعاً عن كل من كان ضحية للاعتقال الإداري في الماضي ومن سيكون ضحيته في المستقبل.

