دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت، منظمة الصحة العالمية للتوجه لما يسمى مستشفى سجن الرملة، ومعاينة كافة الأدوية والمسكنات التي تعطى للأسرى المرضى، والآليات التي تعطى بها ومناسبتها مع الأمراض التي يعانون منها.
وذكرت الهيئة أن دعوتها هذه تأتي بعد زيارة محاميتها حنان الخطيب للمستشفى والالتقاء بالأسير المريض المقعد خالد الشاويش من مخيم الفارعة والذي أكد لها إنه يتلقى يومياً العديد من الأدوية.
وبينت أن الشاويش أكد أنه يتلقى ( 100 ملغ فولتارين و300 لاريكا واوكسنتين 60 ملغ بالصباح و60 بساعات المساء)، موضحاً انه بعد أخذها مباشرة يشعر بحالة من الإخدرار، وأن هذه الأدوية ثقيلة جداً.
وقالت الخطيب إن الوضع الصحي للأسير الشاويش صعب للغاية، وإضافة إلى أنه مقعد ويتنقل على كرسي متحرك فهو يعيش على المسكنات والمهدئات، ومصاب بـ (14) رصاصه في ظهره ويديه ورجليه وتم وضع بلاتين في جميع أنحاء جسمه، وأجريت له عملية باليد مؤخراً حيث تم أخذ عظمة من رجله وزراعتها في يده.
وأضافت "الوضع الصحي لكافة الأسرى المرضى في المستشفى والبالغ عددهم (16 أسيراً) صعب للغاية، ويقيمون فيها بشكل دائم، ولا يوجد هناك أي خصوصية في التعامل معهم، ويتعرضون إلى كافة الممارسات التي يتعرض لها إخوانهم الأسرى في كافة السجون.
وتابعت "الأسرى أخبروني انه منذ فترة تقوم الإدارة باقتحام غرفهم الساعة الرابعة صباحا، ويتم تفتيشهم والعبث بممتلكاتهم وتتعمد إزعاجهم".
وأشارت إلى أن الأسرى المرضى في ما يسمى بمستشفى الرملة يتعرضون لسياسة إهمال طبي ممنهجة، ولا يقدم لهم العلاج والأدوية المناسبة، ومن يمارسون مهنة الطب عليهم غالبيتهم لا يحملون شهادات اختصاص، ويتصرفون وفقا لأهوائهم وتوقعاتهم.
ولفتت إلى أنه يوميا يتم إعطاء الأسرى المرضى أدوية لا علاقة لها بأمراضهم، علما أن معظم الأدوية التي تقدم لهم ليست أكثر من مسكنات.

