كرمت دار القرآن الكريم والسنة بمحافظة رفح 20 حافظاً وحافظة أتموا تسميع القرآن الكريم كاملاً غيباً على جلسة واحدة في منتجع اكوا مارينا غرب المحافظة، بمشاركة عدد من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء وأهالي الحفظة المكرمين ولفيف من أهل القرآن والمهتمين به وممثلين عن المؤسسات الخيرية.
وأكد رئيس دار القرآن برفح د. خالد أبو ندى أنّ المشروع بدعم من لجنة زكاة المناصرة الإسلامية للشعب الفلسطيني، وبإشراف من الجمعية الإسلامية برفح.
وقال أبو ندى خلال كلمة له في حفل التكريم: "إنّ العماد الأول في تربية الجيل هو كتابة الله وسنة رسوله"، مضيفاً أنّ دار القرآن الكريم استلمت الرسالة من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن صحبه ومن سلف الأمة وعلمت أن الطليعة هم أهل القرآن وخاصته.
وتابع قوله: "نحن نؤمن إيماناً جازماً أنّ أولى خطوات التحرير والصلاة في الأقصى بإذن الله ستكون على أيدي هؤلاء الشباب الحافظين والحافظات وهم الطليعة على جيش التحرير"، معرباً عن يقينه بأنّ الاحتفال القادم سيكون في الأقصى.
وأوضح أنّ رسالة دار القرآن الأولى هي إنشاء جيل يتربى على موائد القرآن وسنة نبيه صلى الله وعليه وسلم حفظاُ وخلقاً وسلوكاً ، شاكراً كل من ساهم في إنجاح هذا المشروع وعلى رأسهم لجنة زكاة المناصرة الإسلامية للشعب الفلسطيني- الأردن والجمعية الإسلامية برفح ممثلةً برئيسها الشيخ ناصر برهوم الذي أشرف على المشروع واقترح الفكرة ودعمها.
وفي ختام الحفل، قدمت دار القرآن درعاً تكريمياً لرئيس الجمعية الإسلامية برفح تقديراً لجهوده في خدمة ودعم القرآن الكريم وأهله، إلى جانب مشاركة الحضور في الإفطار الجماعي على شرف الحفظة المتقنين.

