تمكن الباحثان د. عبد الفتاح قرمان ود.محمد العسقلاني من جامعة الإسراء في قطاع غزة، من تصنيع دقيق خال من مادة الغلوتين، وهو بديل لدقيق القمح يُستخدم غذاء أساسيا لمرضى حساسية القمح والسيلياك. وجاء هذا الإنجاز بعد خمس سنوات من الأبحاث والدراسات.
وقال الدكتور قرمان إنه تم اختبار هذا المنتج في كل من السعودية ومصر قبل أن يتم استخدامه من قبل المرضى، ولقي استحسانا من قبل المستخدمين.
بدورة أعرب د. العسقلاني، عميد البحث العلمي في الجامعة، عن سعادته بالوصول الى هذا المنتج الذي جاء بعد جهد كبير من فريق العمل،لتقديم خدمة للمجتمع تساهم في حل جزء من المشاكل التي يعانيها.
وأشار إلى أن الأهمية الكبيرة التي تليها جامعة الاسراء وعمادة البحث العلمي في تقديم مساهمات لتخفيف المعاناة عن ابناء شعبنا الفلسطيني، من خلال تلك البحوث التطبيقية.
ولقي المنتج إقبالاً كبيراً من المرضى الذين حصلوا عليه من قبل جمعية أرض الإنسان مجانا، وذلك بعد معاناتهم من انقطاعه من الأسواق فترات طويلة نتيجة الحصار المفروض على القطاع.
بدوره، قال المدير التنفيذي لجمعية أرض الإنسان عدنان الوحيدي، إنه توفي اثنان من المرضى وتدهورت صحة عدد كبير منهم أثناء الحصار جراء انعدام الغذاء الكافي لهم من الدقيق الخالي من الغلوتين، مضيفا أنهم يسعون بقوة لإيجاد البديل الفلسطيني.
وقد يسهم هذا المنتج المبتكر في غزة في مساعدة آلاف المرضى الذين يستخدمونه بشكل أساسي في غذائهم ويستعيضون به عن المنتج المستورد الذي لا يتوفر بسبب الحصار، وإذا ما وجد فيباع بثمن باهظ.

