اعتصم أهالي المختطفين الأربعة، صباح الخميس، أمام السفارة المصرية في مدينة غزة، للمطالبة بالإفراج عنهم، وإعادتهم لوطنهم سالمين.
وطالبت والدة المختطف عبد الدايم أبو لبدة خلال كلمة لها خلال الاعتصام القيادة المصرية بالكشف عن مصير ابنها وعدم المساس به بأي سوء.
وقالت: "ابني عبد الدايم هو الوحيد لي ولا أملك في هذه الدنيا غيره"، مناشدةً الجميع من باب الإنسانية بتكثيف الجهود وعلى أعلى المستويات لإرجاع ابنها إلى أهله في أسرع وقت ممكن.
ودعت مصر وجيشها والمؤسسات الحقوقية والدولية بالتحرك الفوري والعاجل للكشف عن مصير إبنها، مضيفةً: "ابني لم يقوم بأي عمل يضرب الأمن القومي المصري، وخرج بإجراءات رسمية".
بدورها، أعلنت والدة المختطف ياسر زنون إضرابها عن الطعام منذ يومين احتجاجًا على استمرار اختطاف ابنها، مؤكدةً أن ابنها سافر للخارج بطريقة رسمية.
وأشارت إلى أن ابنها سافر للخارج بغرض العلاج لأنه يعاني من أمراض ويعيش فقط على المسكنات، مناشدةً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسرعة الإفراج عن ابنها، وكشف الجهات الخاطفة له.
أما والدة المختطف عبد الله أبو الجبين، فدعت السلطة الفلسطينية للقيام بدورها بالتحرك سريعا للإفراج عن ابنها، مطالبةً بضرورة إعلاء الصوت للضغط على جميع الجهات لكشف مصير ابنها.
وكانت مجموعة مسلحة اختطفت أربعة شبان فلسطينيين من رفح المصرية أثناء سفرهم بشكل رسمي عبر الأراضي المصرية، وهم: ياسر زنون، وحسين الزبدة، وعبد الله أبو الجبين، وعبد الدايم أبو لبدة.

