وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » تقارير

أهالي غزة يكتبون أسماء أطفالهم على أجسادهم ليتعرّفوا عليهم عند استشهادهم

22 نيسان / أكتوبر 2023 01:33

أهالي غزة يكتبون أسماء أطفالهم على أجسادهم ليتعرّفوا عليهم عند استشهادهم
أهالي غزة يكتبون أسماء أطفالهم على أجسادهم ليتعرّفوا عليهم عند استشهادهم

غزة – خاص الرأي:

كأنك تكتب سيناريو إنساني لصناعة أحد الأفلام في هوليود، ولكن هذه المرة هي قصص حقيقية واقعية ماثلة أمامك في قطاع غزة، تتزامن هذه الرواية مع تعمّد جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بقتل أكبر عدد من الأطفال من خلال قصفهم وقتلهم بالطائرات الحربية المقاتلة، كأنها عقيدة في توراتهم المزيفة، حيث أن الاحتلال قتل حتى إعداد هذا التقرير قرابة 1800 طفل في 15 يوماً.

مشاهد لا يتصورها العقل، أم تخشى على طفلتها الصغيرة، وأب يخاف على أبنائه، لا يفكرون فيما يتعلق بحياة أطفالهم، بل فيما بعد استشهادهم، فمن أكثر من يخشاه الآباء والأمهات على أبنائهم هو ألا يتم التعرف عليهم عند استشهادهم بقصف منزلهم فوق رؤوسهم، وفق السياسة اليهودية "الإسرائيلية" التي دخلت في حرب تطهير عرقي أو إن شئت فقل حرب إبادة، فتقصف البيوت فوق رؤوس ساكنيه المدنيين الآمنين.

بقلم عريض لونه أسود دوّنت السيدة أحلام منصور أسماء أبنائها الثلاثة على سيقانهم النحيلة ذات اللون المائل إلى البني، تكتب أسماءهم لذات السبب: التعرف عليهم عند استشهادهم فيما لو قصف منزلهم فوق رؤوسهم كما حدث مع 1800 طفل من قبل خلال الأسبوعين المنصرمين.

وتجيب أحلام على سؤال لمراسل "وكالة الرأي" وجهه لها: لماذا تكتبين أسماء أبناؤك على سيقانهم؟ فترد قائلة: "أكتب أسماء أطفالي الثلاثة على سيقانهم حتى أضمن التعرف عليهم عندما يتم قصف المنزل فوق رؤوسنا، وبالتالي أتأكد أن جثامينهم معروفة الهوية فيما لو قصفتنا طائرات الاحتلال".

وتضيف: "كل العالم شاهد كم عدد الأطفال الذين يصبحون عبارة عن أشلاء يصعب التعرف عليهم ويتم دفنهم كأطفال مجهولي الهوية، فطائرات الاحتلال لا تميّز بين مدني ولا آمن ولا بين رجل ولا امرأة ولا طفل ولا شاب، تمسح كل شيء كأن شيئاً لم يكن، في جريمة ضد الإنسانية يندى لها الجبين".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟