ناشد طلبة المنحة التركية في قطاع غزة الجهات المعنية السماح لهم بالسفر من أجل مواصلة رحلتهم التعليمية التي باتت مهددة في ظل إغلاق معبر رفح منذ (83) يوماً، وخاص أنّ الدراسة بدأت في تركيا منذ شهر ونصف، وحقهم في المنحة بات مهدداً.
وطالبوا في بيانٍ صحفي وصل "الرأي" نسخةٌ عنه، الرئيس محمود عباس ومدير عام المعابر والحدود نظمي مهنا ووزير التربية والتعليم نظمي صيدم والسفير التركي في فلسطين مصطفى سراندتش، بالعمل على تسهيل سفرهم سواء بالتواصل مع السلطات المصرية أو الاحتلال الإسرائيلي.
وقال البيان: "نحن طلبة المنحة التركية في قطاع غزة وعددنا (86) طالب وطالبة من مختلف التخصصات والمستويات الدراسة (بكالويوس، ماجستير، دكتوره) بعد مشوار طويل من المقابلات والنتائج حصلنا عليها منح دراسة في الجامعات التركية".
وأضاف "لدينا جميعاً تأشيرات دخول تعليمية للجمهورية التركية، حصلنا عليها بتاريخ 20/8/2015، وقد أوشكنا على خسارة منحتنا الدراسية بسبب اغلاق معبر رفح منذ (83) يوما، وقد تواصلت معنا السفارة التركية في تل أبيب لتقديم كشف بأسمائنا لتنسيق مرورنا عبر معبر بيت حانون "ايرز"، حيث تم تقديم كشف بأسماء الطلبة بتاريخ 1/9/2015، ومنذ ذلك الوقت حتى الآن لا يوجد أي جديد بخصوص سفرنا".
وأعرب الطلبة في بيانهم عن أملهم بأن تتحمل الجهات المعنية مسؤوليتها في الحفاظ على مستقبلهم من الضياع نتيجة الإغلاق والحصار، مشيرين إلى أنّ زملائهم في الضفة الغربية التحقوا جميعاً بجامعاتهم منذ بداية العام الدراسي.

