أصيب 361 شابا فلسطينيا بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز اليوم الجمعة خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في أنحاء متفرقة بمدن الضفة الغربية المحتلة، في الجمعة العاشرة لانتفاضة القدس.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مع 361 مصابا في الضفة الغربية بما فيها القدس، منها 7 حي، 64 مطاط، 286 غاز، 4 سقوط
وقال الهلال إن شاباً أصيب برصاص قوات الاحتلال الحي، في مواجهات بمحيط معسكر عوفر غربي رام الله.
وأشار الهلال إلى إصابة مواطنين اثنين برصاص قوات الاحتلال المعدني المغلف بالمطاط في محيط مستوطنة جبل الطويل "بسغون" شمال البيرة.
هذا وحاصرت قوات الاحتلال، مستشفى "سلفيت" الذي يرقد فيه جثمان الشهيد عبد الرحمن وجيه البرغوثي (26 عاما) منفذ عملية الطعن على مدخل قرية "عابود" غرب رام الله.
وطالبت قوات الاحتلال إدارة المستشفى بضرورة تسليمها جثمان البرغوثي، الذي طعن جندي إسرائيلي في رقبته.
وفي ذات السياق، أوعز محافظ سلفيت اللواء إبراهيم البلوي لقوات الأمن الوطني بحراسة المستشفى، لمنع الاحتلال من اختطاف جثمان البرغوثي.
كما أصيب أربعة مواطنين برصاص قوات الاحتلال من نوع "الإسفنج"، والعشرات بحالات الاختناق خلال مشاركتهم في مسيرة قرية بلعين الأسبوعية السلمية المناهضة لجدار الفصل العنصري والاستيطان.
وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية، في بيان لها، إن أربعة من المشاركين في المسيرة، أصيبوا بالرصاص الإسفنجي، الذي أطلقته قوات الاحتلال أحدهم في رأسه، ما استدعى نقله لتلقي العلاج في مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، بينما أصيب الآخرون في الظهر والأطراف، وعولجوا ميدانيا.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ورصاص "الإسفنج"، وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، تجاه المشاركين في المسيرة، ولاحقوا المتظاهرين بين المنازل، مما أدى لإغراق المنازل بالغاز المسيل للدموع.
وفي قلقيلية، أصيب 10 مواطنين برصاص الاحتلال المعدني المغلف بالمطاط في مواجهات اندلعت غربي قلقيلية شمال الضفة المتحلة.
وقال شهود عيان إن عشرة مواطنين أصيبوا حتى الآن بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، فيما توجه الشبان لنقطة تواجد جنود الاحتلال وشرعوا برشقهم بالحجارة.
وأشاروا إلى أن الشبان يبتكرون أساليب جديدة في مواجهات الاحتلال وقذفهم بالحجارة والزجاجات الحارقة قرب جدار الفصل العنصري في المنطقة مما أغاظ جنود الاحتلال الذين ردوا بإطلاق كثيف للأعيرة النارية.
وفي بيت لحم، أصيب فتى بعيار ناري في القدم، خلال مواجهات مع الاحتلال في منطقة "أم ركبة" في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفاد مصدر طبي في الهلال الأحمر، بأن طاقم الهلال قدم الإسعافات الأولية لفتى أصيب برصاص من نوع "توتو" في القدم، ونقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج ووصفت بالمستقرة.
هذا وأغلقت قوات الاحتلال المدخل الغربي لبلدة تقوع شرق بيت لحم بالجيبات العسكرية، ومنعت عملية تنقل المواطنين من وإلى البلدة من خلاله.
وأفاد مدير بلدية تقوع تيسير أبو مفرح، بأن قوات الاحتلال أغلقت المدخل ومنعت المركبات الدخول والخروج من وإلى البلدة.
وأشار إلى أن مواجهات اندلعت قرب هذا المدخل بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت، دون أن يبلغ عن إصابات.
وتجددت المواجهات على المدخل الشمالي لبيت لحم وفي مخيم عايدة شمالا بين الشبان وقوات الاحتلال.
وأفاد مصدر أمني بأن المواجهات تركزت في محيط مسجد بلال بن رباح شمال بيت لحم بين الشبان وقوات الاحتلال التي فتحت نيران أسلحتها، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي مخيم عايدة، اندلعت المواجهات في منطقة المفتاح على المدخل الشرقي حيث تعمدت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والصوت تجاه منازل المواطنين.
وأصيب شاب من بلدة العبيدية شرق بيت لحم بجروح متوسطة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب على أحد الحواجز العسكرية على مداخل مدينة القدس.
وذكرت مصادر صحفية، بأن قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز "الزعيم" العسكري شمال القدس أوقفوا الشاب هيثم ياسين ردايدة (22 عاماً)، وانهالوا عليه بالضرب، ما أدى إلى إصابته بجروح وكدمات في مختلف أنحاء جسده، وتم نقله إلى مستشفى الجمعية العربية في بيت جالا لتلقي العلاج.

