غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
التقى وزير الشئون الاجتماعية أ. أحمد الكرد اليوم الخميس الموافق 14/10/2009 بوفد من الحركة الدولية للهلال الصليب الأحمر, في مقر وزارة الشئون الاجتماعية بغزة , وناقش الطرفان سبل التعاون فيما بينهما بتقييم الصعوبات التي واجهتهم خلال الحرب الظالمة التي مر بها قطاع غزة والعمل على تذليلها لتحيسن العمل في المستقبل.
من جانبه أكد الكرد على أن الحصار الذي فرض على الشعب الفلسطيني شاركت فيه كل دول العالم , رغم انه لم يحدث من قبل ذلك أن حوصر شعب بسبب تجاذبات سياسية , داعيا إلى عدم تسييس المساعدات الإنسانية , بل مراعاة الوضع الإنساني للمواطنين في قطاع غزة خاصة في ظل الحصار المتواصل منذ عامين ونصف , مشددا على أن ذلك يعتبر عقاب للشعب الفلسطيني على ديمقراطيته وحرية اختياره .
وفي سياق حديثه أشار الكرد إلى أن الحكومة الفلسطينية بدأت بتنفيذ مجموعة من المشاريع الحيوية والمهمة للتخفيف من معاناة المواطنين , منوها إلى أن الحصار الذي يتعرض له قطاع غزة شل حركة الكثير من المنشآت الصناعية بعدم دخول المواد الأساسية اللازمة لهذه المجالات , خاصة مع قدوم فصل الشتاء ومازالت الآلاف من المنازل دون اعمار , والعديد من العائلات بلا مأوى , مبينا أيضا أن هناك الآلاف من الناس يموتون بسبب نقص الدواء والغذاء , وما تقدمه وزارة الشئون الاجتماعية من مساعدات غير كافية
وطالب الكرد الحركة الدولية للصليب الأحمر بالانضمام للحملة الدولية الموجودة في مصر والتي ترغب في إدخال الأجهزة الطبية لغزة, إضافة إلي ضرورة وضع خطة عملية للتعاون الفعلي بين الوزارة و الحركة .
من جانبه أشار مسئول اتحاد جمعيات الهلال و الصليب الأحمر في قطاع غزة إلى أنهم واجهوا صعوبات كبيرة في العمل أثناء الحرب الأخيرة , منوها إلى أنهم يشعرون الآن بإمكانية العمل أفضل من السابق خاصة في ظل الهدوء النسبي الذي يسود القطاع مؤكدا على أن اجتماعهم مع وزير الشئون الاجتماعية اليوم جاء بهدف وضع رؤية لكيفية تحسين الأداء وتبادل التعاون وإيجاد طرق أفضل لتحسين الخدمة التي يقدمها الصليب الأحمر في المستقبل , واتفق الجانبان على ضرورة تبادل قاعدة بيانات حول أصحاب البيوت المدمرة والعائلات التي مازالت بلا مأوى

