أقرت مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، قرار علاج الأسير الصحفي المضرب عن الطعام منذ 71 يوماً محمد القيق، قسرياً، على غير إرادته.
وقال محاميا هيئة شؤون الأسرى والمحررين هبة مصالحة وأشرف أبو سنينة، إن ما تسمى بـ"لجنة الأخلاقيات الطبية في مستشفى العفولة" والمكونة من 9 أطباء قررت قبل قليل تقديم العلاج القسري للأسير محمد القيق على غير إرادته وموافقته.
وأشاروا إلى أن اللجنة عللت ذلك، بسبب تدهور حالته الصحية نتيجة إضرابه المستمر منذ 71 يوماً.
ولفتا إلى أن هذا القرار يأتي استباقا لزيارة الطبيب محمود محاميد للقيق في مستشفى العفولة صباح غد الخميس، وكذلك استباقاً للمحكمة العليا الإسرائيلية التي ستعقد غداً للنظر في قضية القيق.
وأشارت إلى أن القيق يرفض تلقي العلاج والفحوصات الطبية، ويصر على أن يقدم له العلاج بعد إنهاء اعتقاله الإداري ويفرج عنه، وأن يتلقاه في المستشفيات الفلسطينية وعلى أيدي أطباء فلسطينيين.
وقالت الهيئة إن إعطاء العلاج قسراً للأسير مخالفاً لكافة القوانين الدولية وانتهاكاً لإنسانيته وحقوقه القانونية.

