وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن لجنة الطوارئ الحكومية: نتابع دخول الشاحنات وفق الأصول القانونية ونواصل خدمة أبناء شعبنا رغم الظروف الاستثنائية وكالة الرأي الفلسطينية توضيح صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة حول ما يُسمى "منصة جسور"، وهي منصة مشبوهة للتحريض والتضليل الإعلامي وخدمة رواية الاحتلال وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية
أخبار » عجائب وطرائف

أطباء بالهند يعالجون مرضاهم عن بعد

15 آيار / فبراير 2016 09:24

اطباء عن بعد
اطباء عن بعد

يعكف طبيب في أحد مستشفيات العاصمة الهندية نيودلهي على متابعة مجموعة من شاشات الحاسوب التي تعرض المؤشرات الحيوية لمرضى بوحدات العناية المركزة من ضغط الدم إلى النبض والحرارة وغيرها في عيادات تبعد عنه مئات الكيلومترات.

وفجأة أضاءت لمبات التنبيه ذات اللونين الأحمر والأصفر بعد أن توقف ضخ غاز الأكسجين لمريض عمره 67 عاما فيما لم يكن بجواره أي من أطباء الرعاية الحرجة في أحد مستشفيات مدينة أمريتسار بشمال البلاد.

لكن الطبيب الموجود في المركز الطبي بنيودلهي الذي تديره مؤسسة "فورتيس هيلث كير" للرعاية الصحية بادر بإصدار مجموعة من التعليمات، مما حال دون إصابة المريض بتلف في أنسجة المخ أو الوفاة، حسب ما ورد في تقرير من سلسلة المستشفيات الهندية.

وتقوم كبريات المستشفيات الخاصة في الهند -مستغلة في ذلك النقص الحاد في أطباء الرعاية الحرجة- بالتوسع في مراكز إدارة وحدات العناية المركزة من على بعد في شتى أرجاء البلاد، فيما تبدأ خلال الشهر الجاري نفس النشاط في بنغلاديش المجاورة.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن في الهند سبعة أطباء لكل عشرة آلاف شخص أي ما يمثل نصف المتوسط العالمي، وتقول بيانات الرابطة الطبية بالهند إن البلاد بحاجة إلى أكثر من خمسين ألف اختصاصي للحالات الحرجة، فيما لا يتوافر حاليا سوى 8350 طبيبا فقط.

نقص

ويعني مثل هذا النقص في أعداد الأطباء أن المنشآت الصغيرة في سوق المستشفيات الخاصة التي يصل حجمها إلى 55 مليار دولار غير مجهزة تجهيزا كاملا على نحو يكفي لتوفير العناية الحرجة حتى مع زيادة أعداد المرضى الذين يلجؤون إلى العلاج في مؤسسات الرعاية الطبية الخاصة لأن منظومة الصحة العمومية أسوأ حالا.

وتوسع أكبر سلاسل للرعاية الطبية في الهند -مثل "أبوللو هوسبيتال إنتربرايز" التي يعمل فيها سبعمئة من اختصاصيي الرعاية الحرجة، و"فورتيس هيلث كير" هذا العام- نطاق الشبكات الإلكترونية لمراقبة وحدات الرعاية المركزة مع تكثيف عملياتها وذلك بفضل التقدم في تقنيات الاتصالات.

وقال مدير قطاع أنشطة المستشفيات في مؤسسة "أبوللو هوسبيتال إنتربرايز" كيه هاري براساد "نسعى لتمكين الأطباء من الاستعانة بهذه التقنيات".

وتراقب "أبوللو هوسبيتال إنتربرايز" مئتي مريض في ست ولايات من وحدة للمراقبة الإلكترونية بمدينة حيدر آباد، وقال براساد إن محادثات تُجرى لتوسيع نطاق الخدمة لتشمل مستشفيات حكومية.

وستبدأ مؤسسة "فورتيس هيلث كير" أنشطة مراقبة وحدات الرعاية المركزة إلكترونيا في مدينة خولنا ببنغلاديش هذا الأسبوع في أول عملية من نوعها خارج الحدود للإشراف على 350 مريضا انطلاقا من مركز في نيودلهي مع إنشاء مركزين آخرين منتصف عام 2017.

تعليمات علاجية

ويستعين الأطباء من خلال شبكات الحاسوب العديدة داخل مراكز المراقبة الإلكترونية بوحدات الرعاية المركزة لإصدار تعليمات علاجية بعد تقييم التاريخ المرضي وبيانات عدد نبضات القلب للمرضى ممن يعانون من حالات حرجة في مواقع نائية.

ونجح الأطباء في الآونة الأخيرة في إنقاذ حياة حامل عمرها ثلاثون عاما في مستشفى بمدينة وارانجال الجنوبية بعد توقف قلبها عن النبض وساعدوا طبيبا مقيما غير متخصص في الحالات الحرجة على إجراء تنشيط للقلب وذلك بالاستعانة برابط عبر الفيديو.

وتتقاضى المستشفيات الخاصة مبلغا يتراوح بين عشرة وثلاثين دولارا في اليوم لمتابعة الحالة الحرجة الواحدة الكترونيا.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟