حذر مكتب إعلام الأسرى من التدهور المتسارع على صحة الأسير المقدسي " فراس صادق محمد غانم" 42 عاماً الملقب بـ "الحتاوي" من قرية كفر عقب بالقدس، بعد تعرضه في سجن "جلبوع" الاسرائيلي، لأزمة قلبية حادة نقل على إثرها إلى مستشفى "العفولة" لتلقي العلاج، محملاً الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية على حياته.
وأوضح إعلام الأسرى أن الأسير "غانم" كان قد تعرض بعد اعتقاله، لتحقيقٍ قاسٍ لفترة طويلة أثر على صحته ، فيما تعرض للعزل أكثر من مرة كان آخرها لمدة 7 شهور في عزل سجن عسقلان ، كذلك تعرض للعديد من التنقلات ، ما أدى إلى تدهور وضعه الصحي.
كما أصيب بشكلٍ مفاجئٍ قبل عدة أيام بجلطة حادة نقل على إثرها إلى المستشفى في ساعة متأخرة من الليلة الماضية وتم استخدام الصعقات الكهربائية لانعاش قلبة، بينما لا تزال هناك خطورة شديدة على حياته .
وأضاف أن الأسير "غانم" معتقل منذ 18/2/2002 ، ومحكوم بالسجن المؤبد 9 مرات، إضافة إلى 50 عاماً ، بتهمه الانتماء إلى كتائب شهداء الأقصى والمشاركة في عمليات عسكرية أدت إلى مقتل "9" جنود اسرائيليين.
وعانى غانم خلال فترة اعتقاله من الظروف الاعتقالية الصعبة ويشعر بألم في ظهره وجراء رفض علاجه، و أصيب بمضاعفات وأصبح لا يقوى على الحراك فيما نصح الأطباء بتوفير فرشة طبية له لتخفيف آلامه، وبعد مطالبات متعددة ومماطلة من الاحتلال وافقت الإدارة قبل شهر فقط على إدخالها له .
والأسير "غانم" هو أب لأربعة أبناء، وهم محرومين من زيارته بعد سحب الهوية المقدسية المؤقتة منهم، كذلك يعتقل الاحتلال شقيقيه (محمد ) ومحكوم بالسجن 8 أعوام و(سامر) محكوم بالسجن لمدة 7 أعوام .

