أخبار » تقارير

فى الذكرى الـ12 لاغتياله

الشهيد الرنتيسي... ما زالت خطاباته تشحذ الهمم في الضفة

17 آب / أبريل 2016 02:34

الرنتيسي
الرنتيسي

رام الله-الرأي

تحل الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد القائد عبد العزيز الرنتيسي؛ وعلى الرغم من السنين الطويلة بين حادثة اغتياله ويومنا هذا،  إلا أن خطاباته وصوره ما زالت لا تفارق الكثيرين في الضفة الغربية وسط تفاخرهم واعتزازهم بهكذا شهيد وقائد فذ؛ قدم روحه رخيصة في سبيل الله وتحرير الوطن.

مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الـ "فيسبوك" امتلأت بصور الشهيد وأبرز عباراته الخالدة؛ التي ما زال يرددها من عاصروه وحتى من الجيل الصاعد.

قالوا عنه

فى هذا اليوم،  يقول محمود زهران من جنين :" ذكرى استشهاد القائد عبد العزيز الرنتيسي الـ  12 ؛تبعث الأمل وتشحذ الهمم فينا من جديد خاصة خطاباته التي اتبعها بالأفعال والدم ، فالراحل الشهيد البطل لم يكن مجرد قائد عادي بل كان ملهم الأجيال كيف يكون الموت في سبيل الله أسمى وأغلى أمنية ، وكيف أن قيادات حماس تقدم أرواحها رخيصة في سبيل الله وما زالت  لتكون نموذجا حيا للتضحية".
وأضاف :" من ينسى عبارة الشهيد (إن الموت آت لا محالة , وبالأباتشى أو بالسرطان أو بأي شيء آخر , ولكنني أرحب بالموت بالاباتشى) فهذه الكلمات رسمت معاني الحياة بحق العزة والكرامة ورفض المذلة؛ والموت حقيقة يصاب بها كل الناس ولتكن موته مشرفة؛ وهو ما كان مع الشهيد الرنتيسي".
أما  عبد الله ابراهيم فكتب على صفحته في الـ "فيسبوك":" سمعت لأكثر خطابات الشهيد الرنتيسي فقد كانت قمة في شحذ الهمم ورفع المعنويات؛ وكأنه رجل من الجنة يخاطب جنود الله في الأرض".
وأضاف :" التضحيات هي تراكمية ؛ وقد أثمرت خاطباته ومدرسته وشجرته الطيبة التي توتي أكلها كل حين بإذن ربها عن ثمار طيبة كثيرة، والتي أسفرت لاحقا عن تحرير غزة وطرد المحتل الغاصب ، والضفة على الطريق كما قال والد الشهيدين محمود الزهار".
بدورها، أعربت الطالبة سندس علي من رام الله عن فخرها بذاك القائد البطل  واصفة إياه  بالمدرسة في فن القيادة المخلصة المقاومة المتواصلة والعطاء رغم فراقه وفوزه بالشهادة؛ وتضيف:" الشهداء لا يموتون والدليل انه بعد 12 عاما ما زلنا نسمع خطابات الشهيد الرنتيسي وكأنه بيننا".
ومن وسط منزل الشاب حمد سوالمة من مدينة نابلس؛ وتعبيرا عن حبه للشهيد الرنتيسي له ما زال يعلق صورة القائد الرنتيسي في غرفته حيث يقول:" رحم الله الشهيد أسد فلسطين؛ ومن حقه علينا أن لا ننساه؛ ومن حقه أيضا أن نعلق صوره في منازلنا كي يبقى نموذجا حيا نراه صباح مساء في حب الوطن وتحريره؛ ولمثل الرنتيسي فاليعمل القادة العظام يقدموا روحهم رخيصة في سبيل الله".
وأضاف:" فعندما يقدم القائد روحه يتبعه الجنود، وحركة تقدم قادتها جديرة بالنصر وتحرير فلسطين؛ وهو ما تحقق بعد استشهاد الرنتيسي حيث اجبر الاحتلال على الانسحاب من غزة".
وتابع:" رحمه الله فقد كانت كلمات الشهيد خالدة ولا تنسى؛ واذكر كلام الشهيد الرنتيسي :لا نتطلع إلى كراسى ولا نتنافس على مناصب فنحن أولا وأخيرا طلاب شهادة ، فالموت شهيدا غير الموت على الفراش".

وبرغم الحملة على حماس في الضفة الغربية والملاحقة المزدوجة من قبل الاحتلال وأجهزة لسلطة ؛ إلا انك تجدها في الساحات والجامعات وبعض المساجد في الضفة الغربية برغم حالة الملاحقة المتواصلة لكل ما يمت لحركة حماس بصلة من قريب أو بعيد.

في هذا اليوم

وكان الشهيد الرنتيسي في عام 87 قد شارك في تأسيس حركة حماس ومن ثم بدأ سجل الاعتقالات حتى عرف باسم ( رهين المعتقلات ) ، وفى الرابع من مارس 2004 اختير زعيما لحركة حماس في فلسطين خلفا للشهيد أحمد ياسين ، وفى ليلة السبت 17 – 4- 2004 الساعة الثامنة والنصف تمكنت طائرات الاحتلال من اغتيال الشهيد الرنتيسى ليرتقى شهيدا إلى جوار ربه تاركاً خلفه مئات بل الآلاف من تتلمذوا على يديه .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟