أكدت هيئة الأسرى والمحررين، أن الأسير الجريح ممدوح يوسف محمد عمرو، لا يزال فاقد للوعي منذ 75 يوماً ويقبع حالياً في مستشفى "تشعار تصيدق" الاحتلالي.
وقال محامي الهيئة طارق برغوث اليوم الثلاثاء، إن الأسير عمرو من سكان دورا الخليل (27 عاما) واعتقل بعد إصابته بالرصاص على مفرق "غوش عتصيون" يوم 24/2/2016 ما زال فاقدا للوعي.
وبين بعد زيارته للأسير أن حالته الصحية خطيرة جدا وقد خرج من غرفة العمليات فاقدا للوعي، وهناك خطر على حياته حسب أطباء المستشفى.
وأشار إلى أن الأسير الجريح ممدوح عمرو لم يحقق معه منذ اعتقاله، حيث نقل منذ إصابته إلى العناية المركزة في المستشفى.
وأوضح برغوث أن التهمة التي وجهت للأسير عمرو بطعن ضابط إسرائيلي على حاجز "عتصيون" "تبين أنها تهمة باطلة، حيث كشف تصوير الفيديو أن الضابط قتل بنيران الجنود الإسرائيليين، وأن الأسير عمرو يقف على مسافة من الضابط الذي قتل.
وكانت سلطات الاحتلال ادعت أنها وجدت سكينا بالمكان، إلا أن هذه السكين لا يوجد عليها أي آثار تدل أنها كانت بحوزة المعتقل، حيث لا توجد بصمات كما لا توجد عينات DNA تعود للمعتقل.
وقال انه سيتم رفع دعوى على سلطات الجيش الإسرائيلي، ومطالبتها بإطلاق سراحه فورا والتعويض لعائلة المصاب والتكفل باستمرار علاجه.

