فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي طوقاً أمنياً مشدداً على مدينة القدس المحتلة في الجمعة الأولى لشهر رمضان المبارك، حيث من المتوقع أن يصلي الآلاف الجمعة في رحاب الأقصى.
ومنعت قوات الاحتلال منذ الصباح آلاف الفلسطينيين من الدخول إلى القدس للصلاة، حيث سمحت فقط للرجال ممن هم فوق 45 عاما بالدخول دون تصاريح والنساء من مختلف الأعمار.
كذلك سمحت للرجال من سن 35-45 بالدخول للأقصى بتصاريح خاصة للصلاة فيما أعادت الآلاف ممن هم دون هذه الأعمار المحددة.
وشهدت المدينة المقدسة انتشارا مكثفاً لرجال شرطة الاحتلال والقوات الخاصة، التي ملئت شوارع القدس والبلدة القديمة، استعداداً لمواجهة زحف الفلسطينيين تجاه الأقصى في الجمعة الأولى لرمضان.
وتعمل شرطة الاحتلال على إغلاق عدد من الطرق الرئيسة ككلّ عام من شهر رمضان، حيث يتم إغلاق أكثر الشوارع حيوية، كما تمنع الحافلات من الوصول إلى الأماكن المخصّصة لها، وبالتالي سيمشي كبار السن مسافات طويلة للوصول إلى الصلاة في المسجد الأقصى.
وأوضحت شرطة الاحتلال في بيان لها أنه سيتم إغلاق شارع "السلطان سليمان" ووادي الجوز، من الساعة السادسة والنصف صباحاً وحتى الساعة الخامسة عصراً، كما سيتم إغلاق شوارع "صلاح الدين" و"نابلس" و"عمرو بن العاص" في القدس، من الساعة السادسة والنصف صباحاً وحتى الثانية والنصف ما بعد صلاة الجمعة.
وقرر "الكابينت الإسرائيلي" تجميد تصاريح آلاف الفلسطينيين عقب عملية "تل ابيب" التي جرت يوم الأربعاء الماضي وقتل خلالها 4 إسرائيليين وأصيب 16.
وألغت سلطات الاحتلال الاسرائيلي "التسهيلات" التي منحتها في شهر رمضان لسكان قطاع غزة، بما فيها الصلاة في المسجد الأقصى المبارك ايام الجمعة، وفرض إغلاقاً شاملاً على الضفة اعتبارا من الليلة الماضية وحتى مساء الاحد.
وتأتي تشديدات الاحتلال في ظل استكمال طواقم تابعة للأوقاف الإسلامية الاستعدادات لاستقبال المصلين اليوم في المسجد الأقصى المبارك في أول جمعة من رمضان.
ويذكر أن الاحتلال مارس تضيقه على الصائمين في الأقصى، حيث منع مساء أمس الخميس، إدخال شاحنات نقل وجبات الإفطار إلى المسجد الأقصى المبارك كانت تحمل نحو 6 آلاف وجبة إفطار.
وقال شهود عيان إن سلطات الاحتلال منعت إدخال شاحنات تحمل وجبات إفطار مقدمة من 4 مؤسسات بواقع 1500 وجبة من كل مؤسسة، حيث نصبت الشرطة حاجزاً عند باب الأسباط ومنعت إدخالها.

