أخبار » تقارير

العيدية.. موال يتغنى به الأطفال والنساء في العيد

08 أيلول / يوليو 2016 10:24

العيدية.. موال يتغنى به الأطفال والنساء في العيد
العيدية.. موال يتغنى به الأطفال والنساء في العيد

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

تنتظر الكثير من السيدات اقتراب العيد من أجل الحصول على العيدية سواء من الزوج أو من الأهل والأقارب، فيما يرقص الأطفال فرحا بها كونها تمنح أجواء العيد سعادة؛ حيث يتغنى الأطفال بطلبها بنظرة مصحوبة بابتسامة بريئة وهم ينتقلون من منزل إلى آخر برفقة ذويهم وأحبائهم.

ويعتبر إعطاء الصغار والكبار العيدية لا حرج فيه، إنما هو من محاسن الأخلاق وجميل العادات، لكن ينبغي التنبيه إلى مراعاة العدل في الإعطاء، فلا يصلح إعطاء بعض الأبناء دون الباقين لما يسببه ذلك من إيقاع الحسد والتمييز.

فرحة للنساء

تقول منى حمادة:" إن مقدار العيدية كل عام تكون حسب الميزانية المالية لدى الشخص المعايد، بسبب الظروف الاقتصادية التي يعاني منها القطاع وخاصة معاناة الموظفين مع الرواتب".

وتضيف للرأي:" إن العيدية في بعض الظروف الايجابية تصل إلى 300 شيكل أول 250 شيكل، وهي بذلك تكون من قبل الوالد والإخوة او الأعمام والأخوال والخالات".

وكما تنتظر النساء العيدية، فإن الاطفال ينتظرون اول أيام العيد على أحر من الجمر من أجل الحصول عليها، حيث ارتبطت العيدية بشكل واضح ببهجة الأطفال في العيد، لكنها تمثل أيضا فرحة للكبار فيها وتكريساً للقيم الإيمانية والإنسانية، وأولها تقديم واجب الحب من الأب لأهل بيته.

وللأطفال نصيب

الطفل أحمد سليمان 8 سنوات يقول:" أنتظر العيد بفارغ الصبر من اجل الحصول على العيدية من والدتي ووالدي وعمي وأولاده، وأقوم بشراء ما أرغب فيه من خلال العيدية".

ويضيف للرأي:" تصل العيدية إلى أكثر من 40 شيكل، أشتري في بعضها الحلويات والشوكولاتة والعصائر، وبعضها أذهب فيه إلى المنتزه للترفيه من خلال الركوب على المراجيح واللعب مع الأطفال الصغار في مثل عمري".

ومن غير الضروري إعطاء قدر المبلغ نفسه لكل أفراد الأسرة، بل يراعى السن في ذلك، فيُعطى للكبير ما لا يعطى للصغير ولا بد من مراقبة الأولاد الصغار في مجالات صرف العيديات؛ لأنه يكثر في الأعياد الخروج لأماكن اللهو واللعب الخطر.

ويعد إعطاء الأطفال عيديتهم وتزيين أيديهم الناعمة بها واجب أخلاقي اجتماعي يبعث البهجة في نفوس الصغار والمانحين لها مهما اختلفت أعمارهم ويشيع الحب فيما بينهم.

بدون عيدية

الموظف رامي الصيفي هو الآخر أعتقد بأن ظروفه المادية قبل العيد ستتحسن، لكن جاءت الرياح بما لاتشتهي السفن، وبذلك لن يقوم بتقديم العيدية لوالدته وشقيقاته.

يقول الصيفي للرأي:" أشعر بالانزعاج بسبب سوء الحالة بهذا العيد، حيث وضعت في حسباني أن أقوم هذا العام بتقديم العيدية لأطفالي ووالدتي وشقيقاتي ولكن أرى ان الظروف تحول دون ذلك"، مؤكدا أن الوضع لايتوقف عليه فقط وإنما على كل الموظفين الآخرين .

والعيدية هي كلمة عربية منسوبة إلى العيد بمعنى العطاء أو العطف، وترجع هذه العادة إلى عصر المماليك، فكان السلطان المملوكي يصرف راتباً بمناسبة العيد للأتباع من الجنود والأمراء ومن يعملون معه وكان اسمها الجامكية.

وتقليد العيدية بتعبير أصح يعتبر من أجمل مظاهر العيد التي يفرح بها الأطفال خاصة أنهم يضعون توقعاتهم لحجم ما سيحصلون عليه ويخططون لإنفاقها قبل العيد بأيام.

وتعتبر العيدية منحة قيمة من الأهل والأحبة وهي نوع من مشاركة الكبار لفرحة صغارهم بحلول العيد، وتجسيد مادي للحب وهي غالبًا ما تكون عبارة عن مبلغ معين من المال.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟