أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أنها لن تشارك في الانتخابات البلدية والمحلية في مطلع شهر أكتوبر المقبل.
وقالت "إننا في حركة الجهاد، وبعد استكمال الدراسة والمشاورات، نعلن أنه لن نشارك في الانتخابات البلدية والمحلية المعلنة وبرغم التباين في الاجتهاد واختلاف الموقف".
وأضافت في بيان لها أن الدعوة لإجراء هذه الانتخابات، بما تحمله من أبعاد سياسية، تشكل، برأينا، هروباً من استحقاق إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني وفق إستراتيجية جديدة وشاملة؛لإدارة الصراع مع العدو من جهة، وإدارة الشأن الداخلي من جهة أخرى.
واعتبرت أن الانتخابات البلدية، مع أهميتها، ليست هي المدخل المناسب أو الوسيلة المرجوة للخروج من المأزق الوطني الفلسطيني الراهن الذي يتعمق يوماً بعد يوم.
وأضافت الجهاد الإسلامي أن الظروف الراهنة لا تجعل من هذه الانتخابات الأولوية الأولى لخدمة الشعب وتلبية حاجاته الوطنية إن الخدمة الكبرى لشعبنا، والحاجة الوطنية الأولى هي التحرر من الاحتلال.
وشددت على أن الظروف السياسية لا تسمح بتقديم الخدمات البلدية على نحو أفضل، في ظل الاحتلال والحصار، وفي ظل الملاحقات الأمنية والاعتقالات من قبل الاحتلال والسلطة في الضفة، والتي لا تسمح بالتواصل الفعال مع الجماهير، الذي هو جوهر أي عملية انتخابية .
ودعت الحركة الجميع إلى توحيد الجهود والعمل معاً لتحقيق الوحدة، وتعزيز صمود شعبنا، وتصعيد الانتفاضة والمقاومة في مواجهة مخططات الاحتلال وعدوانه المتواصل على الشعب والأرض والمقدسات، وخصوصاً المسجد الأقصى الذي يواجه خطر الهدم.

