حذرت هيئة شؤون الاسرى، من تدهور الوضع الصحي، للأسير أنس غالب حسن جرادات، جراء عدم تلقيه دواء وعلاج مناسب لمرضه بصفار الكبد، ومعاقبته بالعزل الانفرادي في سجون الاحتلال.
وقال محامي هيئة الاسرى كريم عجوة، إن الأسير المريض جرادات سكان جنين والمحكوم 35 مؤبدا، يقبع في عزل سجن عسقلان منذ ما يزيد عن سبعة أشهر بإدعاء أنه يشكل خطراً عن أمن اسرائيل، انه يعاني من مرض ( صفار الكبد) دون ان يتلقى أي دواء او علاج لهذا المرض الخطير.
وأوضح عجوة، أن الأطباء لم يبلغوا الاسير جرادات بهذا المرض رغم اجراء فحوصات طبية له وأنهم لم يعطوه الدواء المناسب لذلك.
وقال الاسير جرادات إن طبيب عيادة سجن عسقلان أبلغه أنه سيتم اجراء فحص دم له لمعرفة وظائف الكبد، وأنه يوجه مناشدة للتدخل قانونياً وطبياً للإسراع في إجراء العلاجات اللازمة له وإخراجه من العزل الذي يزيد من سوء وضعه الصحي.
وأفاد المحامي عجوة أنه سيجتمع مع مدير السجن والاطباء من أجل العمل على سرعة المتابعة الطبية وتوفير العلاج اللازم للأسير جرادات.
وفي سياق مشابه، أوضح محامي هيئة الاسرى معتز شقيرات، أن الأسير أحمد عبد الفتاح حمزة عواد، من سكان طولكرم المحكوم بالسجن 40 عاماً، ويقبع في سجن ريمون الاسرائيلي تعرض لجلطة جديدة نقل خلالها الى مستشفى سوركا الاسرائيلي ومكث لمدة يوم واحد واعيد الى السجن.
وأشار إلى أن الأطباء أبلغوه أن قلبه توقف لمدة 3 دقائق، ويصبح مجموع ما تعرض له من جلطات خلال السنوات الاخيرة 3 جلطات، حيث يعاني من انسداد في أحد الشرايين، ولا يمكن إجراء عملية للاسير بسبب ضعف عضلة القلب.
ونوه، المحامي شقيرات أن الأسير عواد بحاجة الى بطارية للقلب، لافتا إلى أن إدارة السجن ترفض تركيب بطارية تحت حجة التكلفة العالية .
وقال شقيرات:" إنه برغم خطورة الوضع الصحي للاسير عواد فقد تعرض للاعتداء عليه خلال اقتحام غرفته من قبل قوات قمعية وتم معاقبته بالعزل لمدة شهر ومنعه من الكنتين وزيارات الاهل لمدة شهرين وغرامة مالية 800 شيقل".
وذكرت هيئة شؤون الاسرى أن أسرى سجن عسقلان وجهوا نداًء الى كافة المؤسسات الانسانية والحقوقية والطبية، طالبوا خلاله بمزيد من الاهتمام بمتابعة الحالات المرضية في السجون وتكثيف المتابعات القانونية لأوضاعهم لما لذلك من أهمية كبيرة ولإلزام مصلحة السجون على تقديم العلاج المناسب للمرضى وعدم المماطلة والتقصير في العلاج.

