شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، عمليات دهم وتفتيش في محافظات الضفة والقدس المحتلتين، تم خلالها اعتقال 10 مواطنين وإغلاق ورشة بزعم استخدامها لتصنيع أسلحة.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعتقلت 5 مواطنين من بينهم 3 أشقاء، بعد أن اقتحمت منازلهم في بلدة العيسوية بمدينة القدس المحتلة.
وعُرف من بين المعتقلين كل من: محمد كايد محمود، وشاهين عليان، والأشقاء سامر، ومهند، وسامي أنور عبيد، وتم نقلهم إلى مركز التوقيف والتحقيق المعروف باسم "المسكوبية"، غربا.
وشهدت البلدة في ساعات الليلة الماضية مواجهات متفرقة، تخللها إزالة خيام نصبها نشطاء البلدة استعداداً لاستقبال الأسير محمد زيدان محمود، الذي سيُفرج عنه في وقت لاحق من اليوم، بعد أسره لمدة 15 عاما في سجون الاحتلال.
كما أزالت قوات الاحتلال الزينة الوطنية التي اكتست بها البلدة، من أعلام فلسطينية ورايات وطنية، وصور الأسير محمود ولافتات الترحيب، كما اقتحمت منزل والد الأسير محمود وحذرته من الاحتفال بنجله الذي سيتحرر اليوم.
وفي مخيم شعفاط بمدينة القدس أيضاً اعتقلت قوات الاحتلال الشابين حمزة المالحي، ونادر المصري.
كذلك اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب عدي عبد الرحمن عيسى الطوباسي (37 عاما)، أثناء مروره من بلدة العيزرية جنوب شرق القدس وهو من قرية الريحية جنوب الخليل.
كما نصبت تلك القوات حواجزها العسكرية على مداخل بلدات يطا وإذنا، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي جورة بحلص، وعملت على إيقاف المركبات، وتفتيشها، والتدقيق في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة مرورهم.
كذلك داهمت قوات الاحتلال مدينة نابلس واعتقلت الشاب كايد الهندي من قرية تل، والشاب أدهم الشاعر من قرية برقة في المدينة.
أيضاَ أكد شهود عيان اعتقال قوات الاحتلال الشاب أحمد عماد عوض الله، من رام الله، وهو نجل الشهيد عماد عوض الله، من على حاجز عسكري.
فيما تحدث بيان جيش الاحتلال عن اعتقال 9 شبان بزعم ضلوعهم في أعمال مقاومة مناهضة لقواته وللمستوطنين، حيث تم إخضاعهم للتحقيق لدى أجهزة المخابرات.
وبحسب الجيش، فقد عثر على ذخيرة وأسلحة ووسائل قتالية خلال مداهمة العديد من المنازل، كما تم إغلاق ورشة في بلدة تل قضاء نابلس بزعم استعملها لتصنيع الأسلحة.

