نشر موقع "بورد باندا" مقطع فيديو مؤثر يثبت أن الإرادة الحقيقة يمكنها أن تفوق أي شيء، عندما تكونت رغبة فن حقيقية بداخل فتاة شابة تدعى "زولي سانجينو" ولدت دون ذراعين، لتصبح رسامة محترفة.
وبعدما ولدت "زولي" بمرض جيني نادر يدعى "Tetra-amelia syndrome"، فقدمت للحياة دون ذراعين، وما زاد من معاناة الفتاة الشابة عندما تعرضت للاغتصاب وهي في الخامسة عشرة من عمرها، الأمر الذي كاد أن يدفعها للانتحار.
ولكن مع بلوغها الثمانية عشرة من عمرها التحقت بكلية الفنون لتنمية موهبتها، وبدأت في الرسم باستخدام فمها لإمساك الفرشاة، ونالت شهرة كبيرة، واستضافتها وسائل الإعلام والقنوات التليفزيونية لتحكى عن تجربتها الملهمة.
وأصبح لها جمهور كبير من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعى، ويطالبونها من حين لآخر بأعمال جديدة، لتثبت أن الإعاقة الحقيقية في العقل وليس الجسد.

