قررت حركة فتح في سجون الاحتلال بقيادة عضو اللجنة المركزية للحركة مروان البرغوثي، اعتماد يوم الأسير القادم 17 -4-2017 موعدًا لبدء الإضراب المفتوح عن الطعام في كافة السجون والمعتقلات.
وقال البرغوثي في بيان وزعته الحركة الأسيرة، إنه سيخوض الإضراب مع أسرى حركة فتح بمشاركة من يرغب، في خطوة نضالية نوعية.
وأكد على ضرورة الوحدة والتلاحم في تنفيذ هذه الخطوة، والالتزام بعدد من البنود أبرزها: الانخراط في الإضراب منذ اليوم الأول، وأن الجهة المخولة بالتفاوض أو وقف الإضراب هي القائد مروان البرغوثي بصفته القيادية.
ودعا البيان الأسرى للتيقظ من الإشاعات والأكاذيب التي ستستعملها مصلحة السجون لضرب معنويات الأسرى المضربين عن الطعام، الذين استثني منهم الأسرى المرضى.
وطالب البرغوثي الفعاليات الوطنية والشعبية والتنظيمية على صعيد الوطن، بتشكيل حالة من الإسناد الوطني من كافة المستويات.
وذكر البيان مطالب الإضراب وأبرزها، عودة الزيارة الثانية التي تم إيقافها من الصليب الأحمر، والسماح لكل أسير بالتصوير مع أقربائه كل ثلاثة شهور، والتجاوب مع احتياجات ومطالب الأسيرات.
وعلى صعيد الملف الطبي، إغلاق مستشفى سجن الرملة لعدم صلاحيته للمعالجة، وإجراء الفحوصات الدورية باستمرار والعمليات الجراحية بشكل سريع وفوري، وإطلاق سراح الأسرى المرضى والأسرى من ذوي الاحتياجات الخاصة والأمراض المستعصية.
وفي السياق ذاته طالب البرغوثي بتأمين المعاملة الإنسانية للأسرى خلال تنقلاتهم في "البوسطة"، وتهيئة المعابر للاستخدام البشري وتقديم وجبات الطعام للأسرى خلال تواجدهم عليها.
وطالب البيان المعمم على أبناء حركة فتح في سجون الاحتلال بجملة من المطالب أهمها: إعادة المطابخ لكل السجون ووضعها تحت إشراف الأسرى بشكل كامل،, السماح بدخول الكتب والصحف والملابس والمواد الغذائية والأغراض الخاصة بالأسيرات والأسرى، وإنهاء سياسة الاعتقال الاداري والعزل الانفرادي، وإعادة حق التعليم في الجامعات العبرية المفتوحة، وتركيب هاتف عمومي للأسرى من أجل التواصل الإنساني مع ذويهم.
واختتم البرغوثي البيان بالتأكيد على أن الإضراب "فرصة لتوحيد الحركة الأسيرة، وتعزيز وحدتها وقوتها وتعزيز التلاحم وإنجاز الحقوق وضمان ظروف معيشية تحفظ كرامة الأسرى".
ويشار إلى أن الإضراب إلزامي لكافة أبناء حركة فتح في سجون الاحتلال، وسينخرط فيه ما يقارب 4500 أسير.

