أطلقت وزارة الأسرى في قطاع غزة قبل ظهر اليوم السبت، حملة للتغريد على مواقع التوصل الاجتماعي، لدعم الأسرى وإسنادهم.
وتزامن إطلاق الحملة من ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق غداً الاثنين، حيث سيتم النشر من خلال الحملة على وسم #يوم_الأسير_الفلسطيني.
وانطلقت الحملة الساعة الحادية عشر وتستمر حتى الساعة الواحدة بعد الظهر، وذلك في مقر الوزارة في مدينة غزة، بحضور عدد كبير من النشطاء والمهتمين بقضية الأسرى.
ويسعى القائمون على الحملة على دعم الأسرى وإيصال رسالتهم وقضيتهم العادلة للعالم أجمع عبر مواقع التواصل التي ثبت أنها قادرة إلى إيصال الرسالة بشكل أكبر للعالم.
بدوره قال وكيل وزارة الأسرى بهاء المدهون إن الأسرى بذلوا كل ما يملكون لأجل قضيتهم، وعلينا أن نتكاتف من أجلهم ولدعم الجهود من أجل نصرتهم.
وأكد أن مواقع التواصل الاجتماعي, تخطط كل الحدود, وأنه لا يمكن لأحد أن يحاصر الإعلام, فيهو أصبح يخترق الحدود ويصل لكل عقل حر.
وأشار إلى أن الأسرى يخوضون معركة حقيقة, وهى الإضراب المفتوح عن الطعام, ليواجهوا الحملة المسعورة التي يقودها السجان ضدهم، في إشارة للإضراب الذي سيبدأ يوم غد الاثنين.
وأضاف المدهون: "الأسرى تركوا أغلى ما يملكون، من أجل أن نعيش بين أهلنا، فقضية الأسرى باتت تسكن في قلب كل إنسان حر".
ويذكر أن الآلاف من الأسرى يستعدون للدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني، وذلك يوم غد الاثنين.
تصوير/ عطية درويش

