أخبار » تقارير

أساليب تعذيب وحشية تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى

02 أيلول / مايو 2017 12:17

غزة – الرأي - محمد السنوار

لطالما سمعنا عن سجون الاحتلال الإسرائيلي وما تنتهجه إدارتها من وسائل تعذيب تخالف كل الأعراف والقوانين المحلية والدولية، وطرق تتخطى حدود الخيال في الإذلال الذي تتضمنه.

 فهل سألت نفسك يوماً عن المعاناة التي يتعرض لها الاسرى داخل أقبيت التحقيق، في هذا التقرير نأخذك إلى السراديب التي يحتجز فيها الفلسطينيون لنتعرف على بعض ما يمارس بحقهم من ظلم.

مؤسسات حقوقية إسرائيلية مختلفة كشفت في تقارير لها، أن أكثر من 850 سجيناً فلسطينياً يتعرضون لأشكال متنوعة من التعذيب كل سنة، وأن محققي الشاباك يستخدمون أثناء تحقيقهم واستجوابهم للمعتقلين الفلسطينيين أكثر من 105 وسائل للتعذيب.

ويقول رئيس لجنة أهالي الاسرى في مدينة القدس، أمجد أبو عصب إن سلطات الاحتلال تستخدم أساليب مختلفة مع الاسرى الفلسطينيين، من بينها إطالة أساليب التعذيب واجلاس الأسير على صغير، وتغطية الوجه والرأس، الشبح، الجلوس على رسي الأطفال، الحرمان من النوم.

ويضيف أبو عصب، لـ "الرأي"، أن من بين الأساليب أيضاً، الحبس في غرفة ضيقة، الحرمان من الطعام، الضرب المبرح، والحرق بأعقاب السجائر، والتعرض للصدمات الكهربائية، إحداث إصابات وعاهات، تعريض المعتقل لموجات باردة شتاء، وموجات حارة صيفاً، حرمان المعتقل من قضاء الحاجة.

ويؤكد أن هذه الأساليب تسبب بأمراض مزمنة وخطيرة مع الاسرى منها الأضرار في العمود الفقري والبواسير.

ومن المعتقلات صرخة يطلقها الأسرى الفلسطينيون الذين يحرمهم الاحتلال الاغطية الواقية من البرد، وليزيد من معاناتهم زودهم بأغطية وفرشات تالفة تنبعث منها رائحة كريهة تشكل خطراً حقيقياً على صحة الاسرى ما اضطرهم لاستعمال مناشف اتقاء للبرد.

وعن هذا، يقول الأسير المحرر محمد الشلبي: "إن قوات الاحتلال تستخدم أساليب تعذيب وحشية بحق الأسرى، مضيفا: "كانت مصلحة السجون تستجوبه أكثر من 16 ساعة يومياً، وأثناء فترة الراحة التي لا تتجاوز الساعتين تقتحم مصلحة السجون الغرفة ويباشرون بضربي بشكل مبرح مع الشتم المتواصل".

ويوضح أن ذلك يترافق مع التفتيش الاستفزازي وشتائم ومضايقات، مشيراً إلى أن مصلحة السجون تحرص على سحب الامتيازات التي يحصل عليها الاسرى بعد الإضرابات.

من جهته، يؤكد مركز الميزان لحقوق الإنسان، أن قوات الاحتلال تواصل انتهاكاتها المنظمة بحق المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، واستمرار استخدام أساليب وإجراءات وقوانين تنتهك أبسط قواعد ومعايير القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان بحق المعتقلين، ولاسيما تشريع التعذيب من خلال ممارسة "الضغط الجسدي" بحقهم.

معاناة نقلها المحامون أثناء زيارة الاسرى، مؤكدين أن الأوضاع داخل السجون صعبة جداً بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية للأسرى الذين يعانون زيادة فيها حدة نقص الملابس والاغطية ما اعتبره مراقبون أسلوباً من أساليب التعذيب والقهر.

ويخوض الأسرى في سجون الاحتلال اضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم السادس عشر على التوالي للمطالبة ببعض حقوقهم المسلوبة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟