وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن لجنة الطوارئ الحكومية: نتابع دخول الشاحنات وفق الأصول القانونية ونواصل خدمة أبناء شعبنا رغم الظروف الاستثنائية وكالة الرأي الفلسطينية توضيح صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة حول ما يُسمى "منصة جسور"، وهي منصة مشبوهة للتحريض والتضليل الإعلامي وخدمة رواية الاحتلال وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي
ملفات خاصة » ملفات خاصة

دعوات لمناهضة محاولات التطبيع مع الاحتلال "الإسرائيلي"

18 آيار / سبتمبر 2017 11:20

f72ce1554107239b1f9011451a88dae2
f72ce1554107239b1f9011451a88dae2

القدس المحتلة – الرأي:

أطلق نشطاء فلسطينيون حملة إلكترونية داعية لمقاطعة مهرجان تسويقي أقيم في القدس، مطالبين بقطع الطريق على محاولات كل من يحاول "تبييض صورة الاحتلال".

وبرر النشطاء -الذين غردوا بهاشتاغ #ربيع_التطبيع دعوتهم بمشاركة شركات إسرائيلية في المهرجان ومنها بنك إسرائيلي، وحصول المهرجان على ترخيص من الشرطة الإسرائيلية، رغم مشاركة شركات ومحال تجارية فلسطينية في القدس ورغم أن الجمهور المستهدف فلسطيني.

واعتبر مطلقو دعوات المقاطعة المهرجان - الذي أقيم ببلدة بيت حنينا باعتباره مهرجانا للتسوق - محاولة اختراق للمجتمع المقدسي وأنه يتماهى مع مشاريع الاحتلال التهويدية.

وكان تجمعا أطلق على نفسه "الحراك الشبابي في مدينة القدس" طالب في بيان له بصفحته على فيسبوك بعدم تمرير ما اعتبره مهرجانا تطبيعيا، داعيا إلى الوحدة ضد ما وصفه بمؤامرات للتطبيع والخيانة، هدفها تكريس الاحتلال وتبييض صورته تحت مسميات واهية.

وجاء في البيان "لتكن رسالتنا لهؤلاء المتساقطين: لن تكون القدس جسرا للتطبيع ولن نبيع الوطن بالدولار".

كما وجه الحراك رسالة إلى المؤسسات والشركات المشاركة طالبا منها الانسحاب، فاستجاب عدد منها في حين رفضت جهات أخرى ذلك بزعم أن المهرجان يدعم اقتصاد المدينة.

وعلى موقع "تويتر" غردت الشابة شذا حماد "بلدية الاحتلال التي تهدم منازل أهل القدس وتضيق عليهم وتدمر اقتصادهم ترعي اليوم مهرجان الربيع بالمدينة، فلنقاطع المهرجان".

وعبر فيسبوك، كتبت الصحفية المقدسية هنادي قواسمي "لا مرحبا بأية مهرجانات في القدس تنسق برعاية من ارتباطات إسرائيلية، ومنها مع شرطة الاحتلال التي قتلت آخر أبنائنا قبل أسبوع فقط في باب الأسباط".

أما الشاب المقدسي علاء أبو دياب فكتب "في مهرجان في القدس اليوم اسمه مهرجان الربيع، على عكس الإجماع، المنظمون ماخدين إذن من الشرطة الإسرائيلية، ما بدي أحكي كتير، اللي حابب يشارك كفرد أو كشركة ويشجع هيك توجه بقدر يروح، بس يمكن نفس الشرطي اللي ضرب الختيار اليوم بالقدس، يكون بحرس بالمهرجان".

ورغم الموقف الواضح للنشطاء والشباب على شبكات التواصل فقد غابت مواقف الفصائل، ويفسر الإعلامي والمحلل السياسي راسم عبيدات هذا الغياب بأن القوى والفصائل لم تحصل على معلومات كافية عن المهرجان، وتم إعلامها بأن المشاركة فلسطينية خالصة.

وأضاف "كان يمكن تنظيم المهرجان بدعم من شركات فلسطينية وعربية، لكن ما حدث هو شكل من أشكال التطبيع المرفوض جملة وتفصيلا".

ويقول الناشط على شبكات التواصل الاجتماعي إياد الرفاعي إن أي نشاط يتضمن تطبيعا في العلاقات مع الاحتلال وجعلها طبيعية أمر مرفوض جملة وتفصلا "وأي فلسطيني حر سيرفضه" مشيرا إلى أن من يوفر الحماية لتنظيم هذا المهرجان هو الذي يشرف وعلى بعد مئات الأمتار على محاصرة البلدة القديمة وتجارها وملاحقتهم بالضرائب.

المصدر: الجزيرة بتصرف

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟