يواصل الأسير رزق الرجوب، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثالث عشر على التوالي، احتجاجا على الجريمة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحقه، والتي تتمثل بعرض الإبعاد عليه إلى دولة السودان.
وقالت هيئة الأسرى إن الأسير الرجوب (61 عاما)، لن يقبل الخضوع للاحتلال، ولن يقبل أية صيغة أو عرض لإبعاده حتى لو ليوم واحد أو حتى استمرار فتح ملف الاعتقال الإداري، مضيفة أنه سيواصل إضرابه المفتوح عن الطعام حتى يتم الإفراج عنه، أو تقديم لائحة إتهام بحقه وعرضها أمام المحكمة إن كان الاحتلال يملك شيئا من هذا.
ونقلت الهيئة عن الأسير الرجوب قوله إن الاحتلال فرض عليه واقع صحي وحياتي صعب ومعقد، حيث أنه منذ اليوم الأول لإضرابه تم نقله إلى العزل الانفرادي، ووضعه في زنزانة قذرة، وبداخلها كاميرات مراقبة، وأخرى في دورة المياه، ومصادرة الأغطية الخاصة به واستبدالها ببطانيات قديمة وذات رائحة كريهة، ورفضوا إعطاءه ملابس للتبديل.
وذكرت الهيئة أن زنزانة الأسير الرجوب تتعرض للمداهمة ثلاث مرات يوميا من قبل السجانين بحجة التفتيش، في محاولة للضغط عليه وثنيه عن مواصلة إضرابه.
يذكر أن الأسير رزق الرجوب (61 عاما)، من مدينة دورا جنوب الخليل، معتقل منذ تاريخ 27/11/2017، وهو أب لخمسة أبناء وأسير محرر، تعرض لعدة اعتقالات أمضى خلالها 23 عاماً في سجون الاحتلال، منها 10 أعوام قضاها في الاعتقال الإداري، وبالرغم من صعوبة الظروف إلا أن معنوياته مرتفعة وعزيمته قوية.

