أخبار » انشر خبراً

جامعة الأقصى تعزيز التعاون مع الجامعات الأجنبية والعربية

18 آب / أبريل 2018 10:29

ندوة عقدتها شئون العلاقات الدولية في الجامعة حول تعزيز سبل التعاون مع الجامعات الأوروبية والآسيوية والعربية
ندوة عقدتها  شئون العلاقات الدولية  في الجامعة حول تعزيز سبل التعاون مع الجامعات الأوروبية والآسيوية والعربية

غزة- الرأي

أكد مساعد رئيس الجامعة لشئون العلاقات الدولية  في جامعة الأقصى د. نبيل العيلة، على أهمية تعزيز العلاقات مع الجامعات الأجنبية والعربية بهدف التعرف على الحياة والدراسة في الدول الأجنبية وإمكانية الحصول على منح دراسية فيها وعمل اتفاقيات تعاون مع هذه الجامعات للاستفادة منها في التبادل الاكاديمي والطلابي، وكذلك المشاركة معها في مشاريع بحثية مثل مشاريع ارسموس و Horizon 2020 الممولة من الاتحاد الاوروبي ومشاريع دولية أخرى.

 جاء ذلك، خلال ندوة عقدتها  شئون العلاقات الدولية  في الجامعة حول تعزيز سبل التعاون مع الجامعات الأوروبية والآسيوية والعربية تحت رعاية رئيس الجامعة د. كمال العبد الشرافي، وذلك بحضور عدد من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام الأكاديمية و عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس من خريجي الجامعات الأوربية والاسيوية.

ورحب د. نبيل العيلة بالحضور والمشاركين في هذه الندوة ونقل لهم تحيات رئيس الجامعة، مبيناً أهمية اللقاء في

وتحدثت الندوة عن الدراسة في بريطانيا حيث تحدث د. محمود الحرثاني عن جامعات بريطانيا والمنح التي توفرها هذه الجامعات وطرق العيش والعمل في بريطانيا.

من جهته، قدم د. عصام شحادة عرضاً مفصلاً عن هم المنح التي يمكن الحصول عليها للدراسة في امريكا خصوصاً للباحثين الفلسطينيين وغيرهم ممن لا توفر لديهم الأجواء الملائمة للبحث العلمي بسبب النزاعات والحروب.

وعن الدراسة في فرنسا تحدث د. زياد مدوخ رئيس قسم اللغة الفرنسية، مبيناً أهم الاتفاقيات التي تعقدها جامعه الأقصى مع الجامعات الفرنسية لما لها دور كبير في عملية التبادل الاكاديمي وتسهيل الحصول على قبول جامعي للدراسة في فرنسا خصوصا اتفاقية جامعة باريس 8 والتي تم تجديدها مؤخرا.

أما عن التجربة الجنوب افريقية في التعليم العالي بين د. حيدر عيد، أن الجامعات في جنوب أفريقيا لديها نظام تعليم مميز ويمكن للفلسطينيين الحصول على العديد من المنح هناك. ومن جهته تناول د. نبيل العيلة الحديث عن الجامعات البلجيكية ومميزاتها والمنح التي تقدمها وعن الحياة والدراسة في بلجيكا وأهمية التشبيك الاكاديمي مع هذه الجامعات.

كما تطرق د. عبد السلام الريس  للحديث عن الدراسة في اسبانيا وخصوصاً في جامعة برشلونة والتي وقعت اتفاقية تعاون مع الخارجية الفلسطينية عن طريق التعاون الخارجي الاسباني ويمكن للطلبة والأكاديميين الفلسطينيين الحصول على العديد من المنح بموجب هذه الاتفاقية.

وكان الختام بالحديث عن التجربة الماليزية حيث تحدث عنها الدكتور خليل شقفة مدير عام الوحدات الصحية في وزارة الصحة وقدم شرحا مفصلا عن الجامعات الماليزية  والمنح التي تقدمها .

وأكد شقفة على أهمية التواصل مع هذه الجامعات والتي تقدم العديد من المنح خصوصا للطلبة الفلسطينيين بالإضافة الى الكثير من التسهيلات للطالب الفلسطيني الملتحق بالدراسة في ماليزيا وأوضح اهم مزايا العيش في ماليزيا بأنها غير مكلفة ماديا.

واختتمت الندوة بتكريم المشاركين فيها وتقديم شهادات شكر وتقدير لهم من شئون العلاقات الدولية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟