أكد مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين عبد الله قنديل، أن عام 2018 شهد هجمة غير مسبوقة ضد الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال واصفا إياه بالأخطر على الأسرى.
وقال قنديل خلال كلمة له بوقفة احتجاجية لأطفال الأسرى على حاجز بيت حانون/إيرز اليوم الأحد، إن العام الماضي شهد إقرار جملة من القوانين الخطيرة التي تمهد للإجرام بحق الأسرى كتقليص الزيارات، وحرمان الأسرى في فصل الشتاء والبرد القارص من الماء الساخن.
وشدد على أن القوانين الجائرة وصلت ذروتها عند سن قانون لإعدام الأسرى في سجون الاحتلال، حيث بلغت العقوبات الأخرى المفروضة على الأسرى أكثر من 60 عقوبة ومعظمها ضمن قانون عقوبات "شاليط" حيث يقوم الاحتلال بتكثيف هذه العقوبات.
وقال قنديل إن ما تسمى بلجنة "أردان" وزير داخلية الاحتلال صادقت على عدة قوانين وعقوبات، تحمل في طياتها حرباً ضد الأسرى، مشدداً أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي مقابلها.
وذكر أنه تم في العام الماضي تسجيل إصابة 32 أسيراً بالسرطانات، من ضمن 1400 أسير مصابات بعدة أمراض ويحتاجون لعلاجات، وتحدث عن الأسيرات المرضى في سجون الاحتلال وعميد الأسرى كريم يونس الذي يدخل عامه الـ37 في الأسر وغيره من الأسرى في السجون.
وأضاف: "الاحتلال يتحدث عن رفاهية الأسرى في السجون واليوم جئنا أمام بوابة معبر بيت حانون التي يمر عبرها المسؤولون الدوليون للمطالبة بالإفراج عن الأسرى، وجلبنا أطفال لم يرو آبائهم في داخل السجون ومنهم لم يعرف شكل والده ولم يحدثه، فأسرى غزة محرومون منذ 10 سنوات من إدخال الأغطية والبطانيات".
وشدد على أن الحقوق والانجازات التي اكتسبها الأسرى عبر الدم والإضرابات بات من المحال أن تسحب، وكل ميزة تسحب ستقابل بخطوات داخلية من الأسرى وخارجية بمجابهة الشارع الفلسطيني والفصائل لمخططات الاحتلال والاستفراد بالأسرى.
وأكد على ضرورة إنهاء معاناة الأسرى ووقف إدارة الظهر من قبل المؤسسات الدولية التي باتت مشاركة للاحتلال.

