معاريف – من عميت كوهين
رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن لن يستقيل من منصبه – كما هدد الاسبوع الماضي في شهر كانون الثاني القريب القادم.
وافاد مصدر في مكتب ابو مازن بانه اذا لم تجرى انتخابات في السلطة الفلسطينية، مثلما يوح في هذه اللحظة، سيواصل ابو مازن اداء مهامه حتى اشعار آخر.
وأمس اعلنت لجنة الانتخابات الفلسطينية عن توصيتها تأجيل الانتخابات كون حماس لا تسمح باجرائها في قطاع غزة.
في خطاب دراماتيكي القاه ابو مازن الاسبوع الماضي أعلن بان ليس في نيته التنافس مرة اخرى على منصب الرئيس. البيان، الذي فسر كرغبة في الاعتزال النهائي من المنصب، احدث حرجا كبيرا في قيادة السلطة وفتح، بسبب غياب وريث طبيعي لابو مازن. وفي الاونة الاخيرة مورست على ابو مازن ضغوط للتراجع عن قراره، الا انه رسميا رفض ذلك. مسؤولون فلسطينيون كبار اوضحوا بان ابو مازن لن يغير رأسه، اذا لم تسر اسرائيل والولايات المتحدة نحو الفلسطينيين في موضوع المفاوضات.
وظهر أمس تلقت السلطة الفلسطينية السلم الذي يسمح لها بالنزول عن الشجرة. د. حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات، عقد مؤتمرا صحفيا واعلن رسميا بانه يوصي بتأجيل الانتخابات التي كان يفترض أن تجرى في 24 كانون الثاني 2010 بسبب خطوات حماس ضد الانتخابات. بل ان ناصر اتصل بابو مازن ووضعه في صورة القرار.
وقدرت مصدر فلسطينية بان أمام ابو مازن الان توجد امكانيتان. الاولى هي الاعلان عن غزة اقليم متمرد، واجراء الانتخابات في الضفة فقط. احتمالات ذلك طفيفة وابو مازن نفسه اعلن في الماضي بانه لن يجري انتخابات بدون غزة. الامكانية الثانية هي تأجيل الانتخابات الى أن يتحقق اتفاق مصالحة والبقاء في منصبه حتى إجرائها.
المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 14/11/2009.

