أخبار » الصحافة الدولية

مجلس الأمن يناقش اعتراف ترامب بسيادة "إسرائيل" على الجولان المحتل

27 آب / مارس 2019 09:24

اعتراف ترامب
اعتراف ترامب

الرأي – وكالات:

يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة، وذلك إثر قرار الولايات المتّحدة الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان المحتل، وتأتي الجلسة بطلب من سورية.

ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن قضية الجولان، اليوم الأربعاء، خلال اجتماع من أجل تجديد ولاية قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة بين "إسرائيل" وسورية في الجولان، والمعروفة باسم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف".

ووقع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الإثنين، إعلانا يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السوريّة التي احتلّتها عام 1967 وضمّتها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وطلبت البعثة السورية لدى الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، من رئاسة مجلس الأمن، التي تتولاها فرنسا في شهر آذار/مارس، أن تحدد موعدا لعقد اجتماع عاجل بهدف "مناقشة الوضع في الجولان السوري المحتل، والانتهاك الصارخ الأخير من قِبل دولة دائمة العضويّة لقرار مجلس الأمن ذي الصلة".

وكانت سورية طلبت يوم الجمعة الماضي، من مجلس الأمن تأكيد قرارات تنص على انسحاب إسرائيل من مرتفعات الجولان.

وحض سفير سورية بشار الجعفري، المجلس في رسالة اطّلعت عليها فرانس برس على "اتخاذ إجراءات عملية تكفل ممارسته لدوره وولايته المباشرين في تنفيذ القرارات، التي تنص على انسحاب إسرائيل من الجولان إلى خط الرابع من حزيران لعام 1967".

وأعلنت ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وبلجيكا وبولندا، الأعضاء في مجلس الأمن، الثلاثاء في بيان، رفضها القرار الأميركي الاعتراف بسيادة "إسرائيل" على الجولان.

وقال سفراء هذه الدول "لا نعترف بسيادة إسرائيل في المناطق التي تحتلها منذ حزيران/يونيو 1967، بما في ذلك مرتفعات الجولان".

وتتواصل تصريحات التنديد بقرار ترامب اعتراف الولايات المتحدة بسيادة "إسرائيل" على الجولان المحتل، حيث حذرت روسيا ودول أخرى من عواقب القرار.

بدوره، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن سياسة الأمم المتحدة بشأن الجولان لم تتغير.

وانضمت اليابان اليوم إلى الدول الرافضة للقرار، وقال المتحدث باسم حكومتها يوشيهيدي سوغا إن بلاده ستواصل مراقبة المسار المستقبلي لهذه القضية باهتمام.

كما أعلنت كندا رفضها للقرار، وبحسب بيان صادر عن وزارة خارجيتها اعتبرت أن "القانون الدولي حظر ضم أرض ما من خلال استخدام القوة، وأن أي قرار أحادي الجانب بتغيير الحدود يتنافى مع أساس النظام الدولي القائم على معايير". لكنها شددت في الوقت نفسه على أن إسرائيل صديق قوي، ومن حقها التعايش مع جيرانها بسلام.

وقالت الخارجية الفنزويلية في بيان إن "فنزويلا ترفض بشكل قاطع نية حكومة ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية"، مضيفة أن تلك الخطوة انتهاك لقرارات مجلس الأمن وميثاق الأمم المتحدة.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟