أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بعد تسلمه أمس الجمعة، جائزة «مصباح السلام» من الأب ماورو غامبيتي في إيطاليا، أهمية التعايش المشترك ونبذ الكراهية، في حين واصل دفاعه عن مدينة القدس المحتلة، في وقت خرجت مسيرة حاشدة في عمّان تنتصر لفلسطين وتندد بالانتهاكات «الإسرائيلية».
وقال الملك عبد الله، عقب تسلمه الجائزة العالمية، تقديراً لجهود تعزيز حقوق الإنسان والتآخي وحوار الأديان، في كلمته خلال فعالية نظمتها الرهبنة الفرنسيسكانية الكاثوليكية في كاتدرائية فرنسيس الأسيزي في مدينة أسبزي: «نحن في هذا الوقت أحوج ما نكون لتحقيق الوئام بين الأديان واحترام الشعوب وتضافر الجهود لصد تحديات خطرة».
وأضاف: «نحن اليوم بحاجة إلى حوار حقيقي والاستماع لأصوات الاعتدال وترسيخ مبادئ العيش المشترك والوئام بين الأديان»، مؤكداً استمرار جهود الأردن لحل الصراع الفلسطيني- «الإسرائيلي»، ومحاربة الإرهاب والكراهية، وقال: «ليس هناك ما هو أهم في يومنا هذا من العمل من أجل حماية القدس، لاسيما انطلاقاً من واجب الوصاية الأردنية».
وخرجت مسيرة حاشدة في عمّان، ضمت أطيافاً سياسية وشعبية مختلفة، أكدت تأييد موقف ملك البلاد حول القدس، ودعت المجتمع الدولي إلى تدخل حاسم لوقف الاعتداءات «الإسرائيلية» المستمرة في فلسطين.
وطالبت المسيرة الحكومة الأردنية بإغلاق سفارة «إسرائيل» في عمّان وإلغاء اتفاقية الغاز مع الاحتلال، وردد مشاركون هتافات تدعو إلى اتخاذ موقف عربي ضد الانتهاكات على الفلسطينيين. -

