غزة- المكتب الإعلامي الحكومي:
قال وزير السياحة والآثار الدكتور محمد رمضان الأغا، بمناسبة يوم السياحة الفلسطيني والذي يصادف الأحد 15/11/2009م, "إن فلسطين تعتبر كنز سياحي ميزها الله بطبيعة خلابة زينت بالآثار الدينية والتاريخية والتي تعطي للمنطقة بعدها الحضاري, حيث أن السياحة بالنسبة لفلسطين تشكل أحد أبرز قنوات التواصل مع العالم بأسلوب حضاري فاعل".
وأوضح الأغا أن الاحتلال يسعى لتدمير القطاع السياحي في فلسطين، ولا سيما في قطاع غزة والذي بدا واضحاً في الحرب الأخيرة وما نتج عنها من خسائر مباشرة وغير مباشرة تقدر بـ20 مليون دولار، وما يفرضه الحصار الخانق وإغلاق المعابر والذي من شأنه عرقلة السياحة والوصول بها لحالة الشلل التام.
وأكد الأغا أن الشعب الفلسطيني رغم كل المآسي التي يمر بها والظلم الذي يقع عليه فإنه استطاع الصمود أمام هذه التحديات، وأنه ما يزال يثبت كل يوم مدى إصراره على الحياة، وقال:" سنعمل على الرقي بالقطاع السياحي رغم كل التحديات".
ودعا العالم الحر المتحضر أن يكون له موقف إنساني يرتقي إلى ما تمليه عليه ضمائرهم بمساندة ما كفلته القوانين الدولية بحق الإنسان بالعيش الكريم، مطالباً إياهم بالعمل الفوري بكل إمكاناتهم لإنقاذ القطاع السياحي في غزة من الانهيار.
وفي سياق متصل أستنكر الأغا، قيام مئات المستوطنين اليهود مساء السبت الماضي بشعائر دينية واحتفالية داخل الحرم الإبراهيمي بالبلدة القديمة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية بحماية جنود الاحتلال.
وأكد أن الحرم الإبراهيمي بجميع أروقته وساحاته مسجداً خالصاً للمسلمين لا علاقة للمستوطنين فيه، مشدداً على أن جميع الإجراءات المتخذة بحقه باطلة وتتنافى مع كل القوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان.
وطالب الدول العربية والإسلامية برد فعل يرتقي إلى مستوى الأحداث والمخاطر المحدقة التي يتعرض لها الحرم الإبراهيمي.

