هآرتس – من نتاشا موزغوبية وآخرين
الرئيس الامريكي براك اوباما هاجم أمس قرار المصادقة على بناء 900 وحدة سكن اخرى في حي جيلو في القدس وحذر من ان الخطوة من شأنها ان تعرض امن اسرائيل للخطر. في مقابلة مع شبكة التلفزيون الامريكية "فوكس نيوز" في اثناء زيارة رسمية الى الصين قال اوباما ان البناء في المستوطنات يجعل من الصعب المساعي الامريكية لاحداث استئناف للمسيرة السياسية.
"الوضع في الشرق الاوسط جد اشكالي وامن اسرائيل هو المصلحة الاساس للولايات المتحدة"، قال اوباما. ومع ذلك شدد على ان "البناء الاضافي في المستوطنات لا يساهم في امن اسرائيل، بل يجعل من الصعب تحقيق السلام وسيؤدي الى الاستياء في اوساط الفلسطينيين والى وضع يمكنه ان يكون جد خطير".
وبالتوازي يتسع الاحتجاج الدولي ضد خطة توسيع حي جيلو. السويد، الرئيس الدوري للاتحاد الاوروبي، اعلنت امس بأن "المستوطنات، الابعاد والهدم في شرقي القدس هي اعمال لا تنسجم مع القانون الدولي". وجاء في البيان ان اقرار خطة البناء ستهدد حل الدولتين وهو يتعارض مع موقف الاسرة الدولية. "المصادقة على البناء تتناقض والخطوات التي ستدفع الطرفين الى استئناف المفاوضات"، كما جاء في البيان الذي شدد على اهمية ترتيب مكانة القدس. في كل اتفاق مستقبلي، كعاصمة للدولتين.
النائب السابق يوسي بيلين، قال امس في حدث جرى في منزل السفير الفرنسي في يافا ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كفيل بأن يعلن في الايام القريبة القادمة عن تجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية لمدة 10 اشهر. وقال بيلين كذلك في اثناء احتفال تلقيه وسام شرف فرنسي من وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير. وحسب بيلين فان الادارة الامريكية من شأنها ان ترد على مثل هذا الاعلان من جانب نتنياهو وان تقول ان هذه خطوة غير كافية لا تفي بالمطالب الامريكية. ومع ذلك، ستعلن الادارة بأن البيان الاسرائيلي يفترض ان يسمح باستئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين.
المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 19 /11/2009

