وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » تقارير

من أقدم المدارس الفلسطينية

مدرسة حيفا بخانيونس ..عبق التاريخ الفلسطيني يفوح من ساحاتها

11 نيسان / ديسمبر 2019 10:51

79540682_2496693710573539_2956485526120562688_o
79540682_2496693710573539_2956485526120562688_o

غزة- الرأي-سامي جاد الله

حجارة رخامية منحوتة بشكل يدوي مرصوصة وفق الطراز الهندسي المعماري الإسلامي، مبنى جميل من طابقين تنسدل من بين جنباته النباتات الوردية فواحة عطر الياسمين الممزوج بأريج الماضي والتراث الفلسطيني المُبهر.

إنها مدرسة حيفا الحكومية التاريخية في وسط مدينة خانيونس، من أقدم المدارس الفلسطينية تم الشروع في بنائها عام 1943 ، وبدأت العمل الفعلي أواخر عهد الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1946 .

يحمل مبنى المدرسة ميزة تاريخية ومعمارية فهو من المنشآت الأثرية القليلة والمعدودة في خانيونس، تم إحضار حجارته القدسية الأصلية من جبال القدس والخليل، ويمكن اعتباره ثاني مبنى أثري بعد قلعة برقوق الشهيرة.

سميت حيفا منذ تأسيسها نسبة إلى مدينة حيفا التاريخية التي احتلت عام 1948 وذلك في مسعى لترسيخ حب الوطن ومدنه في نفوس الطلبة، والصبغة التاريخية والتراثية للمدرسة متعددة في الكثير من الزوايا والممرات وحتى أسماء الفصول تم تسميتها بمدن وقرى فلسطينية وهنا اللوحات والمنقوشات وسارية العلم والجدران عميقة التعلق بالوطن.

في لحظات التأمل يستطيع الزائر أن يشتم رائحة المكان الساحر ويرى أثر الطلبة الذين تعاقبوا هنا في مداد الزمن ونهلوا من العلم رغم فترة الاحتلال الاسرائيلي الذي اقتحمت قواته المدرسة مراراً وتكراراً، ويستطيع الزائر أيضاً أن يصغى لأصداء حكايات وحكايات تتردد في الفضاء وبين جدران الفصول مفادها أنه كان هنا أطفالاً ضحكوا ومرحوا وتعلموا ورسموا مستقبلهم.

ومن يتذكر مدرسة حيفا ممن درسوا بها لابد أن يهزه الحنين والشوق لزملائه ومعلميه وإذا ما وصل فناء المدرسة لا بد وأن تقفز الدمعة من عينية، وتسيل دمعة حري على الأيام التعليمية الرائعة وتهب نسائم الذكريات الندية، وهذا ما تؤكد عليه السيدة هالة الأغا التي درست هنا قبل 40 عاماً فتقول:” ما أجمل مدرستي كل يوم أحن لها”

وبعد عشرات السنين من التأسيس لا تزال مدرسة حيفا شاخصة صامدة بمعالمها التراثية العريقة، ولا تزال منبعاً للعطاء تضج بالعلم والتعليم والدفاتر والأقلام، فيها الآن مئات الطالبات يدرسن فترتين صباحية ومسائية، فيها نجاحات وإنجازات وتوظف التكنولوجيا والحداثة.

في مدرسة حيفا يتذكر الطلبة الوطن ومأساة الغربة والرحيل واقتلاع الفلسطيني من الأرض ويتذكرون حيفا المدينة الكنعانية العريقة والحضارية، كما يتذكرون الشاعر محمود درويش عندما سُجن من الاحتلال في حيفا وانفجرت دواوينه وقال:” سجل، أنا عربي، ورقم بطاقتي خمسون ألف”

والزائر للمدرسة يرى الغبطة في مشاعر الطالبات وفخرهن بمدرستهن فتقول والطالبة مريم عبد الغفور من الصف العاشر:” نشعر بالتاريخ الممزوج بحب الوطن وعاداته وتقاليده”.

وما أروع أن تجد في المدرسة معلمة كانت طالبة قبل أكثر من 30 عاماً، فالمعلمة سها الأزعر تعلمت في مدرسة حيفا في نهاية الثمانينات صفوف السابع والثامن والتاسع والعاشر، واليوم تعود كمعلمة، تتحدث عن أجمل الأيام، وعندما تُدرّس طالباتها، يمتزج في وجدانها قدسية المكان تتذكر الماضي والتاريخ وتسعى الآن لنقل نفس الأحاسيس لطلبتها وتدفعهم إلى عشق العلم والتفاني من أجل المستقبل المشرق.

مديرة المدرسة في الفترة الصباحية ناريمان الأغا توضح أن مدرسة حيفا تعني الاعتزاز بفلسطين ومدنها والعراقة والتاريخ، فهي بُنيت من حجارة القدس وهذا يعني لنا الشيء الكثير، نؤسس طالب المعرفة الجديد المتمسك بثوابته الوطنية وتاريخه الحضاري.

لن نتخلى عن الوطن فمدرسة حيفا تعني العودة، تعني الجد والاجتهاد والتفوق نحو مستقبل وطننا فلسطين هذا هو شعار المدرسة التاريخية المستمرة في التميز والعطاء….

78570314_2496694140573496_8609729267338575872_o 77284168_2496694130573497_2393537733067800576_o 79015389_2496693677240209_1161349329953226752_o 78663334_2496693920573518_4159702038361407488_o 79521754_2496693937240183_60386741965553664_o 79319751_2496694020573508_333452327329464320_o 79540682_2496693710573539_2956485526120562688_o 79729697_2496694223906821_719146248845656064_o 79799091_2496694030573507_4210515074885877760_o 79919394_2496693660573544_5744120602046758912_o 79933717_2496694153906828_3733906398044487680_o
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟