استعرض مركز الإعلام والمعلومات الحكومي في قطاع غزة مساء السبت، آخر التحديثات حول خطة الوقاية من فيروس "كورونا" الذي يواصل الانتشار في أرجاء العالم.
وكانت التحديثات كالتالي:
استمرار العمل بقرار منع التجمعات، وإغلاق صالات الأفراح والأسواق الشعبية الأسبوعية، وصالات المطاعم والمقاهي، والمتنزهات، والاستراحات على شاطئ البحر، والمساجد.
ندعو المواطنين إلى التعامل بجدية مع الإجراءات الاحترازية، وعدم التراخي في هذه المرحلة الحساسة.
نجدد الدعوة لالتزام البيوت لأطول فترة ممكنة، والحد من التجوال وارتداء الكمامات في حال التنقل، لاسيما في الأماكن المغلقة.
تستمر إجراءات تأمين جميع مراكز الحجر الصحي، وتقديم الخدمة اللازمة للمستضافين فيها.
مع اقتراب انتهاء مدة الحجر الاحترازي لمدة 21 يوماً للمجموعة الأولى من المستضافين في مراكز الحجر، ندعوهم لأخذ الاحتياطات اللازمة، وعدم الاختلاط، وفق التعليمات التي ستزودهم بها وزارة الصحة.
المعابر المخصصة للأفراد مازالت مغلقة في الاتجاهين، وفي حال وصول أي عالقين عبرها سيتم حجره لمدة 21 يوماً قابلة للزيادة؛ وذلك ضمن الإجراءات الوقائية.
لا زالت المعابر التجارية تخضع لإجراءات مشددة في إدخال البضائع، حيث يتم تعقيمها قبل إدخالها إلى القطاع، حرصاً على سلامة المواطنين.
نطمئن المواطنين بتوفر كافة السلع الأساسية في قطاع غزة وبأسعارها الطبيعية، ولا زالت الجهات المختصة تعمل في ضبط حركة الأسواق والمتاجر، والمحافظة على الأسعار الطبيعية للسلع والبضائع.
سجلت الأجهزة الأمنية والشرطية انخفاضاً في معدلات الجريمة والقضايا الجنائية المُسجلة خلال شهر مارس الماضي، والذي شهد تنفيذ خطة مواجهة الفيروس.
تم يوم الخميس الماضي، الانتهاء من صرف رواتب موظفي الحكومة في قطاع غزة بشكل كامل، وفق إجراءات السلامة والوقاية، ولا زال صرف رواتب موظفي السلطة ومساعدات المنحة القطرية مستمراً.
نوجه الشكر لإدارات البنوك في قطاع غزة، والتي اتبعت إجراءات الوقاية والسلامة أثناء عملية الصرف.
وزارة الصحة والمؤسسات الحكومية تراجع إجراءاتها الاحترازية أولاً بأول لتحصين المجتمع من جائحة كورونا.
نؤكد ارتفاع عدد الحالات المتعافية من فيروس كورونا إلى خمس حالات بحمد الله والوضع الصحي للحالات المتبقية مطمئن ومستقر.
الطواقم الطبية تتابع صحياً 1897 مستضافاً داخل 27 مركزاً للحجر الصحي وجميعهم بصحة جيدة.
60% من مستضافي مراكز الحجر الصحي يتلقون رعاية طبية مباشرة في الفنادق والمراكز الصحية والمستشفيات.
الطواقم الفنية كثفت سحب وفحص العينات للحالات المشتبهة وكانت معظم النتائج سلبية ولم تسجل أي إصابة جديدة بفيروس كورونا في قطاع غزة حتى الأن.
نظام الترصد الوبائي ساهم في اكتشاف الحالات المصابة دون ظهور الأعراض عليها، ما يؤكد سلامة الاجراءات الاحترازية المتخذة ولم تسجل أي إصابة داخل المجتمع في قطاع غزة.
مقوماتنا الصحية المتاحة محدودة للغاية وما وصلنا من مختلف الجهات مساعدات خجولة لا تسعفنا في مواجهة جائحة كورونا.
مواد فحص فيروس كورونا شحيحة وسنفقد قدرتنا على الفحص في غزة خلال بضعة أيام ونطالب الجهات المعنية بإرسال كميات كافية منها.
نطالب الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها في دعم احتياجاتنا الطارئة والعاجلة لمواجهة فيروس كورونا من الادوية والمستهلكات الطبية ومستلزمات الوقاية ولوازم المختبرات وقطع غيار الاجهزة الطبية.
ما تم إرساله من رام الله هو 1500 أنبوب لسحب العينات تقدر بـ4000 دولار ولا يمكن الاستفادة منها دون إرسال مواد الفحص المرتبطة بها.
أجهزة التنفس الصناعي وأسرة العناية المركزة المتوفرة تكاد تكفي حاجة المرضى اليومية ونحتاج بشكل طارئ وعاجل إلى توفير 100 جهاز تنفس صناعي و140 سرير عناية مركزة لمواجهة فيروس كورونا.
مع اقتراب إنهاء فترة الحجر الصحي للدفعة الأولى من أهلنا المستضافين في المركز نؤكد عليهم جميعاً عدم الاختلاط والالتزام بجملة التدابير الوقائية وإجراءات السلامة التي ستقدمها لهم الطواقم الطبية.
نؤكد على المواطنين بالالتزام التام بإجراءات الوقاية والسلامة واقتصار التحرك للضرورة القصوى وتجنب التجمعات والأماكن العامة وشاطئ البحر.
ندعو المواطنين إلى ضرورة وضع كمامة على الأنف والفم خلال زيارتهم للعيادات والمستشفيات والأسواق التجارية والأماكن المغلقة من أجل سلامتهم وسلامة المجتمع .

