أخبار » أخبار الأسرى

الفصائل تحمل الاحتلال مسؤولية استشهاد الأسير البرغوثي

22 آب / أبريل 2020 01:44

غزة – الرأي:

حمّلت فصائل المقاومة الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي، وإدارة مصلحة السجون المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير نور جابر البرغوثي من رام الله، في سجن النقب.

وكان الشهيد الأسير البرغوثي، تعرض للإغماء الشديد أثناء تواجده في الحمام في قسم (25) في سجن "النقب الصحراوي"، حيث تأخرت الإدارة في نقل الأسير وإنعاشه، والتي جاءت بعد أكثر من نصف ساعة على حادثة فقدانه للوعي، واستجابت أخيراً بعد تكبيرات وصراخ الأسرى في القسم.

وحملت الفصائل الاحتلال المسؤولية عن استشهاد البرغوثي، جرّاء تقاعسها ومماطلتها المتعمدة في إنقاذ حياته، واستمرارها في تنفيذ سياسة القتل البطيء بجملة من الأدوات الممنهجة.

وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم إن تعمد الاحتلال الإهمال الطبي بحق الأسرى، يؤكد العقلية الإجرامية التي تحكم سلوك ما يسمى بإدارة السجون، وانتهاكها لكل القوانين والأعراف الإنسانية.

وأضاف قاسم في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن استمرار الاحتلال في سياسة الإهمال التي ارتقى فيها ٢٢٣ أسيرًا حتى الآن، ناتج عن عجز المنظومة الدولية في معاقبته على هذه الجرائم المتلاحقة، وشعور قادة الاحتلال أنهم فوق القانون الدولي.

وأشار إلى أن إدارة السجون الصهيونية ارتكبت جريمة جديدة ضمن سياسة الإهمال الطبي التي استهدفت اليوم الأسير الشهيد نور البرغوثي.

وأكد قاسم أن كل هذه الجرائم بحق أسرانا الأبطال لن تضعف عزيمتهم، ولن تقتل الأمل في نفوسهم بفجر حرية قريب، وستظل قضية الأسرى وتحريرهم على رأس سلم أولويات عملنا الوطني.

أما حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين فقالت إن الأسرى يواجهون بعزيمةٍ وثبات صلف الاحتلال الممارس ضدهم، ومخاطر انتشار وباء "كورونا" في مجتمع الكيان.

وأضاف بيان الحركة أن أسرانا في خندق مواجهة متقدم دفاعاً عن القدس والقضية الوطنية الفلسطينية، ونحن معهم، ولن نتركهم وحدهم، وسنزيح الغمة عنهم بمشيئة الله.

وقال إن صمت المجتمع الدولي وتراخيه أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، هو الذي شجع الاحتلال على الاستهتار بحياة الأسرى.

بدورها قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن الاحتلال بتقاعسه عن إنقاذ حياة الأسير الشهيد وتأخره في تقديم العلاج اللازم له، ارتكب جريمة جديدة بحق الأسرى الفلسطينيين تضاف إلى سجل جرائمه المستمرة كجزء من سياسة الإهمال الطبي.

ودعت الجبهة المؤسسات الدولية لضرورة التدخل العاجل من أجل إنقاذ الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، الذي ينتهج سياسة الإعدام البطء بحقهم في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، مؤكدة على ضرورة توثيق كل جرائم الاحتلال وتقديم قادته إلى المحاكم الدولية بشكل عاجل.

كذلك قالت الجبهة الديمقراطية، إن الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق الأسرى في السجون متجاهلاً الدعوات التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للإفراج عن الأسرى والمعتقلين في السجون والزنازين في إطار مواجهة جائحة كورونا.

أما حركة فتح فأكدت أن هذا الحدث الكبير يدق ناقوس الخطر لما يتعرض له أسرانا البواسل خلف قضبان الاحتلال من إهمال طبي متعمد، ومعاملة سيئة تفتقر للحد الأدنى من الانسانية وحقوق الأسرى وكيفية معاملتهم في الأسر.

كذلك أكدت حركة الأحرار، أن ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال من انتهاكات وإهمال طبي وحرمان من أبسط حقوقهم يُشكل جريمة ضِد الإنسانية تستوجب تحرك عاجل من المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية لإنقاذ حياتهم.

أيضاً دعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين لردّ جماهيري وفصائلي ورسمي حاشد على هذه الجريمة الجديدة التي تضاف الى سجل جرائم الاحتلال "ولا يجب أن تمر هذه الجريمة مرور الكرام".

أما بيان لحزب "فدا" فقال: إن حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن تلك الجريمة بحق الأسرى بشكل عام والأسير البرغوثي بشكل خاص، وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة إلى (223) شهيد، والأسير الفلسطيني نور جابر البرغوثي.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟