نظمت رابطة علماء فلسطين مؤتمراً صحفياً بعنوان"وقفة علماء فلسطين ضد ضم الأرض وإجراءات الاحتلال البغيض".
وشارك في المؤتمر الذي عقد اليوم الأحد ، في المقر الرئيس لرابطة علماء فلسطين بمدينة غزة، ثلة من علماء رابطة فلسطين، وعلماء الإفتاء، وعدد من القضاة الشرعيين ممثلين عن المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، وعلماء وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وعلماء كليتي أصول الدين، والشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية، وعلماء حركة المجاهدين الفلسطينية، وعلماء من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع فلسطين، و دائرة العمل النسائي.
وتلا النائب د. مروان أبو راس رئيس رابطة علماء فلسطين، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع فلسطين، بيان المؤتمر؛وقال فيه:"إننا نحن علماء فلسطين نتابع بغضب وألم ما يفعله العدو من ممارسات إجرامية تجاه شعبنا الفلسطيني البطل نساءً ورجالاً وأطفالاً من اعتقال وهدم بيوت وسحب هويات وقتل بدم بارد، وما يفعله تجاه أرضنا من اغتصاب وإقامة مغتصبات وما يتبع ذلك من اقتلاع للأشجار وإقامة الجدار العنصري العازل، وكذلك ما يفعله بحق الموتى - رحمهم الله - من نبش للقبور في القدس والداخل المحتل، وكل ذلك على مرأى ومسمع من هذا العالم الظالم الذي يغمض عينيه ويصم أذنيه عن جرائم هذا العدو البغيض.
وأكد على أن الأراضي الفلسطينية كلها أرض فلسطينية عربية إسلامية ليس لليهود والاحتلال أي حق فيها، لافتاً إلى أن تفاق أوسلو هو اتفاق باطل وإن الاعتراف بدولة الاحتلال الغاصب جريمة دينية وقانونية وانسانية وتاريخية يجب أن تصحح فوراً وذلك بإلغاء هذه الاتفاقية المقيتة.
ودعا أبو راس الشعب الفلسطيني إلى النفير العام ضد إجراءات هذا المحتل النازي العنصري والثورة عليه بكل السبل الممكنة، وإننا ندعو المقاومة الفلسطينية بكل أطيافها إلى أخذ زمام الجماهير والتصدي لهذا المحتل بكل ما تملك من امكانيات وما يتوفر لها من وسائل .
كما دعا السلطة وقيادتها في رام الله أن تنحاز إلى جانب شعبها وأن تكون وطنية حقيقة وفعلاً، وأن تضع يدها في يد المقاومة ورجالها وأن تنفض يدها من أوسلو الكارثة، وكفانا تجارب ثبت يقيناً فشلها، فالمرحلة أخطر من أن تحتمل تجارب جديدة من المفاوضات العبثية الفاشلة.
وناشد أيضاً علماء الأمة أن يتصدروا المرحلة بتحريض الأمة على دعم صمود الشعب الفلسطيني وتحريض الحكومات على أن تنحاز إلى الحق الفلسطيني المسلوب ففلسطين أمانة في أعناق الجميع وخاصة العلماء .
وعدّ أبو راس جميع إجراءات التطبيع ونسج العلاقات ومد خيوط الود لهذا العدو المجرم هي عملية طعن في ظهر هذا الشعب الفلسطيني المكلوم، وتضييع لحقوقه وامتهان لكرامة الأمة وإهدار لعزها ومجدها وشرفها وتاريخها، ولا يجلب لأصحابه إلا المعرة في الدنيا وغضب الرب وعقابه يوم القيامة .
وجدد تأكيده على أن نفير الأمة في وجه هذا المحتل وإجراءاته واجب شرعي وإنه لا يجوز السكوت أو السكون.
وقال:"فلسطين أرض الإسراء والمعراج أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين وأرض المحشر والمنشر وآية من كتاب الله بل آيات وأحاديث لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مكانتها ومنزلته".
وأضاف:"لا يجوز أن نهنأ بعيش ولا أن يقر لنا قرار ولا أن نسعد بحياة وفلسطين مغتصبة والمسجد الأقصى الأخ الشقيق التوأم للمسجد الحرام يئن من الجراح تحت نير هذا المحتل الغاصب المجرم.

