أخبار » الأخبار الفلسطينية

الأمة ستنجح في مواجهة التطبيع

مشعل: صمود شعبنا ونجاح المقاومة سيقودنا للتحرير

23 تشرين ثاني / أغسطس 2020 09:21

مشعل
مشعل

الدوحة – الرأي:

أكد رئيس المكتب السياسي السابق لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل، أن صمود الشعب الفلسطيني، ونجاح مقاومته، والإجماع الفلسطيني على رفض "صفقة القرن" وقرار الضمّ والتطبيع، هي عناصر قوة، ستقودنا إلى التحرير والنهضة.

وطالب مشعل في حوار نظمه الملتقى العلمي للشباب عبر الإنترنت أمس السبت، بتقديم الدعم لشعبنا من الجهات الرسمية والحزبية والنخبوية في العالمين العربي والإسلامي وتعزيز صموده.

وأكد أن الأمة ستنجح في معركة مواجهة التطبيع لأنه ما زال محدودًا، مبينًا أن الخطوة الإماراتية بالتطبيع مع الاحتلال لم تكن مفاجئة، بل سبقتها خطوات تطبيعية، وهناك دول لديها التوجه ذاته.

وشدد مشعل على أن حماس ضد التطبيع، وضد العلاقة مع الاحتلال من أي دولة كانت، قائلًا: نميز ونفرق بين علاقة وأخرى من جهة دوافع ذلك، وبين من يدعم القضية الفلسطينية، وبين من يتنكر للقضية.

ولفت إلى أن كل تلك المحاولات تأتي لتصفية القضية الفلسطينية خلال صفقة القرن، وتقديم الاحتلال على أنه جزء من الحل وليس أنه العدو والمشكلة، وإنما كحليف لبعض الدول.

وأشار إلى أن هناك من أراد التضحية بفلسطين من أجل أجنداته، قائلًا: فلسطين ليست بنكًا لكي يحلوا مشاكلهم على حسابها".

واعتبر مشعل أن معركة الوعي أساسية للأمة أمام كل هذه التحديات والبعد عن مستنقع العرقية والطائفية، وأن تكون معارك الأمة ضمن رؤية كاملة، وأن تستعد لكل معاركها، وأن تقدم نماذج ناجحة فيها.

وأشار إلى أن الأمّة في حالة معركة وتدافع، وهذا دليل عافية وقوة وأنها حية، مبينًا أن الأعداء لا يريدون للأمة أن تكون رائدة أو شريكة وزرعوا فيها العدو الصهيوني.

ونوه إلى أن الشباب هم أمل الأمة ومعقودة عليهم الآمال لتحقيق نصرها، مشددًا على ضرورة التركيز على بناء فهم الرؤية لأنها الأساس.

ولفت إلى أن الأمة عانت من الاستعمار، ومرت بمرحلة صعبة، وعملت القوى الاستعمارية على زراعة الكيان الصهيوني فيها لتحقيق مطامع ومن أجل خدمة المشروع الصهيوني.

ونبه إلى أن القوى الخارجية معنية ببقاء الخلافات داخل الأمة، وعدم السماح لقوى التغيير بالنجاح، وأوجدت تحالفات تتماهى مع الصهاينة، وتتخلى عن واجباتها تجاه قضية فلسطين، معلنة أن فلسطين لم تعد قضيتهم.

وأوضح أن فلسطين لا تشرف إلا برجالها الحقيقيين، أصحاب الرسالة والأمانة والقدرة، والذين يضحون لأجلها.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟