أخبار » تقارير

توفير الأمن والاستقرار مسؤولية جماعية:

الجهود التي تُضاعفها الشُّرطة .. لمصلحة من؟

05 تموز / سبتمبر 2020 11:32

الجهود التي تُضاعفها الشُّرطة .. لمصلحة من؟
الجهود التي تُضاعفها الشُّرطة .. لمصلحة من؟

غزة – خاص الرأي:

أكثر من 10 آلاف شرطي في قطاع غزة لم يعرفوا طعم النوم على مدار 12 يوما متواصلاً ولم تخلد أجسادهم للراحة أو الهدوء أو الاسترخاء في بيوتهم أو بين أبنائهم؛ حيث بذل هؤلاء جهودا استثنائية وطاقة لا مثل لها على مستوى محافظات ومناطق قطاع غزة في سبيل توفير الأمن واستقرار المجتمع لحمايته من فايروس كورونا ومن أجل حصر الوباء، في المقابل ينتقد البعض سلوك شرطي هنا أو هناك يسعى دائما لمصلحة المجتمع.

الإصابات في صفوف الشرطة لن تؤثر

ويقول اللواء محمود صلاح مدير عام الشرطة في قطاع غزة: "إن إصابة عدد من أفراد الشرطة بالفيروس لن تؤثر على أداء عملها، وإن أكثر ما نُعول عليه هو العنصر البشري من أبناء الأجهزة الأمنية، كما نُعول على وعي شعبنا وندعوه للتعاون معنا في حصر هذا الوباء".

ودعا صلاح في حديث صحفي له "أبناء شعبنا بالالتزام بالإجراءات الحكومية، وخاصة قرار حظر التجوال، وأن يلزموا بيوتهم خلال هذه الفترة، حتى نستطيع سوياً أن نحصر الوباء"، مبيناً أن الإجراءات المفروضة تأتي لمصلحة المواطن والحفاظ عليه وعلى سلامته، لافتاً إلى ضرورة وأهمية العمل الجماعي في مواجهة الوباء.

وحذّر اللواء صلاح من أن أي استهتار في مواجهة الوباء، أو مخالفة للإجراءات الحكومية سيُجابه بإجراءات من الشرطة لإلزام الجميع بالأخذ بالتوجيهات والتدابير الوقائية.

الاصطياد في الماء العكر

وفيما يبدو أن بعض المواطنين غير الملتزمين بالإجراءات الحكومية وجهوا انتقادات لسلوك الشرطة الفلسطينية الحازم في الميدان، غير أن الناطق باسمها أيمن البطنيجي قد أكد في وقت سابق أن هناك من يحاول الاصطياد في الماء العكر ويستغل أزمة كورونا، وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الشرطة إغلاق 72 صفحة فيسبوك تعمل على ترويج الشائعات في قطاع غزة.

وأوضح البطنيجي أن الشرطة أخذت تعهدات من المخالفين بعدم الخروج إلى الشوارع، إلا في الحالات الضرورية، مبينًا أنه لا مانع بأن تكون هناك حركة قريبة للمواطنين لقضاء الحاجيات اليومية، مع ضرورة التزام الجميع بإجراءات الوقاية والسلامة والتباعد الاجتماعي، لحصر الوباء وحماية المجتمع.

اعتقال المخالفين

من جهته يقول المواطن زاهي أبو نحل على صفحته عبر "فيسبوك" أن الشرطة الفلسطينية يجب عليها اعتقال المخالفين لإجراءات الحجر والإغلاق في الشوارع، مشيرا إلى أن هناك حملة تشويه ممنهجة للطواقم الشرطية والأمنية من البعض.

شركاء لرفع البلاء

كما ويقول الكاتب الفلسطيني ذو الفقار سويرجو على صفحته عبر "فيسبوك": "في ناس إلها الخاطر تحمل الحكومة مسئولية المغص الذي أصابها بسبب نومه أمام المروحة، يا عمي مش هيك، جميعنا شركاء للحكومة لرفع البلاء عن شعبنا، أقسم بالله بأن الجهد المبذول بهد جبال، فلا تكن أنت والوباء عليهم، خليك إيجابي".

حماية المجتمع

ويوميا تُسيّر الشرطة الفلسطينية عشرات الدوريات على مستوى محافظات قطاع غزة، تعمل على تنبيه الناس عبر مكبرات الصوت بأهمية وضرورة الالتزام في البيوت وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع الأخذ والالتزام بإجراءات السلامة وذلك في إطار حصر الوباء وحماية المجتمع من فايروس كورونا.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟